ستمر التوتر في محافظة دير الزور لليوم الثاني على التوالي، حيث يرفض أهالي قرى وبلدات الريف الغربي مرور الأرتال الروسية من مناطقهم، ويعتبرون ذلك بمثابة مقدمات لتغيير عسكرية مقبل.
وذكرت شبكات محلية تغطي أخبار شرق سورية، اليوم السبت أن عشرات المدنيين خرجوا بمظاهرة شعبية في الساعات الماضية، وعبروا عن رفضهم مرور القوات الروسية من مناطقهم، والخاضعة بالأصل لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).
وأضافت شبكة “دير الزور 24″ أن المتظاهرين أغلقوا أيضاً معبر الصالحية شمالي دير الزور، وهو المعبر البري الوحيد بين مناطق سيطرة نظام الأسد من جهة و”قسد” من جهة أخرى.
ويوم أمس الجمعة كان المدنيون قد خرجوا بمظاهرة شعبية أيضاً، لكنها انتهت بحادثة اشتباك بالرصاص ما بين المشاركين والقوات الروسية التي حاولت الدخول إلى دير الزور قادمة من محافظة الرقة.

