(مقتدى الصدر.. على درب صدام) اسس (الجبهة الوطنية فطمئن معارضيه.. ثم انقض عليهم) – سجاد تقي كاظم

   كلاوات الصدر.. التي يعرض فيها نفسه.. (ديمقراطي حيل حيل).. و(منفتح انفتاحا).. و(يلتقي بعوائل الضحايا.. كوالدة سجاد العراقي) مثلا.. تذكرنا بلقاء موفد صدام (محمد حمزة الزبيدي) لعزاء الصدر الثاني بعد ان امر صدام بقتله …. وكذلك (لقاءه مع من شتم ابيه وعمه) احمد الوشاح.. (متناسيا قتله الخوئي بعد 2003).. وكذلك دعوته (لحكومة اغلبية تضم اكراد وسنة).. كل ذلك.. هدفه ارسال رسائل (اطمئنان) ولكن لمن؟ الجواب.. للسذج، وكذلك لمن يجذبهم عسل السلطة والمال والكعكة العراقية.. ثم ياتي فينقض عليهم الصدر .. كما فعل من قبله الدكتاتور صدام (بالجبهة الوطنية والقومية التقدمية) التي اسسها البعث .. في السبعينات.. وضمت الشيوعيين وقوميين كورد وغيرهم..  ..

مدركا صدام بان كل القوى السياسية التي ضمتها الجبهة..انذاك..منطلقها خارجي..

لذلك غطى الجبهة بمعرف لا يؤمن به المنخرطفين فيها .. ونقصد بمعرف (الوطنية).. وهو يدرك اي صدام لا البعث القومي .. ولا الشيوعي ولا القوميين الكرد… يشترون الوطنية (بعفطة عنز)..  حاله الصدر اليوم الذي يدرك بان لا الولائيين ولا القوميين الكرد ولا القوميين السنة العرب ولا الصدر نفسه يؤمنون بالوطنية العراقية باطر حدود العراق وبمستقبل اجياله ورفاهية شعوبه.. علما الصدر تخلى عن  (الحكومات التوافقية والمشاركة والطاولات المستديرة وغيرها من البدع).. بعد ان شعر انها لم تعد تلبي طموحه واطماعه..  وخاصة بعد فوزه اليوم بـاكثر من 72 صوت فتجعله اقوى من ما مضى..  ليطرح (حكومة الاغلبية)..

فالجبهة الوطنية والقومية التقدمية كانت الجبهة الشعبية العراقية التي أعلن عنها في 1973

   والتي تشكلت ظاهريا في إطار “برنامج عمل مشترك” لإقامة تحالف بين (حزب البعث العربي الاشتراكي) و(الحزب الشيوعي العراقي) و(الحزب الثوري الكردستاني).. وقسم مؤيد للحكومة من (الحزب الديمقراطي الكردستاني) و(مستقلين متنوعين).. وعرض البعث هذه الجبهة على خصومها.. وسط القتال مع الحزب الشيوعي (القيادة المركزية) والتعامل مع من كان يطلق عليهم البعث بـ (الانفصاليين الاكراد)..

وتشكلت الجبهة في ظروف تضمن للبعث ما يريده الصدر اليوم.. عبر (الاغلبية)..

 

   فالبعث كان يريد الهيمنة البعثية على الدولة والتفرد السياسي داخل القوات المسلحة من اجل (ضمان عدم اندفاع الاكراد للاستقلال).. (وتهدئة الشارع بضم الشيوعيين للجبهة كذلك)…. وصلت بان قسم من الديمقراطي الكردستاني دخلوا للجبهة (فصيل بقيادة هشام عقراوي وكذلك دخل احمد الاتروشي).. لينقض صدام بعد تمكنه من السلطة عليهم.. ويستفرد بالسلطة.. وما اشبه اليوم بالبارحة.. بدعوة مقتدى الصدر للتحالف مع اكراد وسنة.. بظل ظروف مازومة ايضا.. لتجذب بعد ذلك خصوم للصدريين من اجل المشاركة بهذه (حكومة الاغلبية) .. وهم بذلك لا يختلفون عن خصومهم (نوري المالكي وقائمة دولة  القانون) و(الفتح وبقية شرذمة الولائيين).. الذين اسسوا ايضا حكومات مع الاكراد والسنة.. والمحصلة سرقات وفساد وكوارث و سوء خدمات وتغول ايراني.. الخ من الماسي..

ونسال ..هل نسنينا ما فعله (مقتدى الصدر وقطيعه) بانتفاضة تشرين.. التي انقضوا عليها؟

 (بتواثي القبعات الزرق الصدرية) وحلفاءهم انذاك ايضا (مليشة حزب الله والعصائب.. الخ) الاجرامية.. فهل نسنينا ما فعله الصدر وقطيعه الصدريين بقتلهم عبد المجيد الخوئي بلا محكمة ولا تهم ولا قاضي.. وهل نسنينا عشرات ا لالاف الضحايا الذين قتلوا على الهوية على يد مليشة الصدر (جيش مهدي).. مع تنظيم (القاعدة).. هل نسنينا الميزانيات التي سرقت منذ 2003 وكان الصدريين شريك اساسي في السرقات..

 

  ولا ننسى معارضي الصدر من الاطار التنسيقي الذين يحملون الميول الايرانية الصرفة..

 

يدركون كما يدرك الصدر .. ان لم يكونون هم بالسلطة فان الاموال والميزانيات العراقية ستنهب من قبل الصدريين.. ويحرمون منها..  .. و العكس صحيح ايضا.. فالصدر يقض مضاجعة كيف يكون لمعارضيه الكراسي والنفوذ والاموال وهم بلا شعبية حقيقية بالشارع.. فالمفروض كل ذلك يحتكر حصرا بال الصدر… وقطيعهم..

بالمحصلة:

الاطار التنسيقي الموالي لايران يريد حكومة  توافقية.. للمشاركة بالسرقات والمناصب

الصدر يريد حكومة اغلبية.. كجسر يمهد له الاستفراد بالحكم وعلى الاقل على شيعة العراق

One Comment on “(مقتدى الصدر.. على درب صدام) اسس (الجبهة الوطنية فطمئن معارضيه.. ثم انقض عليهم) – سجاد تقي كاظم”

  1. ** مِن ألأخر …{١: كل ما تقوله ياعزيزي سجاد ليس فقط صحيحاً بل وحقائق دامغة ، ومصيبة العراق والعراقيين هذا الموجود وهو الفائز ، وبالمقابل ليس فقط خونة وقتلةٍ وفاسدين بل مجرمين محترفين مجاهرين بعمالتهم لدولة عدوة للعراق وشعبه منذ الازل ؟ ٢: لا اعتقد بأن الصدر قادر على أخذ دور صدام ، فالاول تصرف من عقدة الخوف من المقابل بينما الصدر يتصرف من باب الجهل والحماقة وهذه يمكن لها أن تزول من خلال التجربة والمعرفة والثقة وهذا ما ألمسه ، وثانيا الضروف الدولية لا تسمح له التصرف كالخميني وصدام والا جرع السم أو الإعدام } سلام ؟

Comments are closed.