بادئا ذي بدء فعلاقة اليهود مع المغاربة تمتد لقرون, حيث تشاركوا الأرض
قبل الملح و الطعام و الاخوة قبل التعايش والسلام..وهذا قبل حتى ان يكون
لهم نفوذ او حتى دولة أثارت الكثير من الكلام …
المغرب احتضنهم حين حاربهم و طاردهم الجميع حين كانوا لا يملكون لا ارضا
و لا سلاح و لا حين انطلق في القدس الكفاح…
دول كثيرة اليوم تخطب ودهم بكل لون .بعد ان مكنهم الله من واسع علمه و
سلطانه لحكمة منه و قضاء يحيك به مجريات الكون..
غير أن علاقتهم بالمغرب علاقة تضرب جذورها في التاريخ و ما يسمى اليوم
تطبيعا معهم يمكن ان ينطبق على كل الدول الاسلامية الا على المغرب
لاعتبارات عدة اشرنا لبعضها مسبقا .و اعلم انه سيختلف معي الكثيرون فيما
ادون ها هنا و هذا منطقي جدا. فستجد الاغلبية يقحم القضية الفلسطينية
دائما في أي نقاش يخص العلاقة الطيبة للمغرب مع اليهود .ربما دون إلمام
بالماضي او في محاولات بائسة يائسة للظهور في هيئة المناضلين و المدافعين
عن القضية الفلسطينية…نعم القضية الفلسطينية قضية امة بكاملها .و
للدفاع عن هذه القضية يجب عدم التطبيع ليس مع اليهود فقط بل مع كل من كان
لهم الفضل في دخولهم للاراضي المقدسة او من يدعمهم بالمال والسلاح…و هي
دول كثيرة بعض من يدافعون عن القدس يحملون جنسياتها او يعيشون فيها او
على بقاياها . او موالون للروافض في لبنان او ايران .الا من رحم الله
طبعا.
مؤخرا جارتنا الجزائر بقيادة كراكونها الذي نستحيي نحن المغاربة ذكر اسمه
.و بتحريض من قائد اركانها البوال أبانت عن عدائية لم يسبق لها مثيل و
هددت المغرب اكثر من مرة و بشكل صريح جدا مستقوية بايران و روسيا .و
مستغلة مرتزقتها في الصحراء الغربية المغربية. في محاولات خبيثة لزعزعة
استقرار المغرب الذي هرب عليها بسنوات ضوئية. حيث يشهد تقدما ملحوظا في
عدة مجالات عكسها تماما .ما دفع قادتها حسدا و حقدا اقحام المغرب في كل
مصائبها لخداع الشعب الجزائري الشقيق و حجب حقيقة كبراناتهم و تلفيق
التهم للمغرب في كل مناسبة او حدث .و بشكل جعلهم اضحوكة في العالم. خاصة
و الدبلوماسية الراقية التي بات يمتاز بها وطننا الغالي..
فما كان على المغرب استعدادا لأي عدوان مفاجئ قد يتعرض له إلا أن يحرك
علاقاته هو أيضا مع أمريكا و اليهود.كيف لا و قائد الاركان العامة في
الجزائر يبول على سرواله أمام شعبه و حتى أمام قادة العالم ..و مثل هذا
الشخص المريض نفسيا و معنويا يجب ان تتوقع منه أي شيء خطير ..
عجبا لمن يعيبون على المغرب علاقته باليهود و امريكا و هم يخضعون لروسيا
التي قتلت الشيشانيين بدم بارد و بشكل متوحش للغاية و كما فعلت في أكثر
من بلد اسلامي ..كما ان من يحرضون على وطننا الامة الاسلامية باستغلال
القضية الفلسطينية هم نفسهم من يوالون الشيعة الروافض و الذين يعتبرون
اخطر على الامة من اليهود و النصارى..
إذا كان الله في سورة التوبة قد وصف بالكفر من يستهزء بالرسول صل الله
عليه و سلم . فكيف بمن يتهمه بقتل الحسين بن علي .
ان الشيعة الروافض اخطر على الاسلام و المسلمين من اليهود و يكفي من
الادلة الظاهر منها التي يتبجح بها اهم شيوخهم من سب الصحابة رضوان الله
عليهم و القذف في اعراض زوجات النبي عليه الصلاة و السلام زد عليها
طقوسهم الدموية و امور كثيرة اعتقد انها لا تخفى الا على الحمار او
الجاهل..
الشيعة التي تواليهم و تحابيهم الجزائر ضدا في المغرب تشير عقيدتنا
السنية بشكل واضح و صريح انهم انجس و اخطر من اليهود .فهل اشقاؤنا
الجزائريون أهل سنة أم أهل تشيع!?طبعا أهل سنة على حد علمنا .بل فقط
إبتلاهم الله بقادة يتشاركون النجاسة مع الروافض..و في اللحظة التي كان
عليهم مصارحة الشعب الذي نهبوه لسنوات أنهم وراء كل ما يعانونه..مارسوا
النفاق بتمثيل دور المدافعين عن حق الشعوب في تقرير مصيرها و التحدث عن
القضية الفلسطينية ..و اعتقد جازما ان قادة الجزائر يتشاركون مع الشيعة
في شق من نفاقهم البين حيث يظهرون الاسلام و يبطنون الكفر و منزلتهم في
النار بإذن الله تحت اليهود و النصارى .مصداقا لقول الله تعالى .ان
المنافقين في الدرك الاسفل من النار و لن تجد لهم نصيرا..
لا مجال للهجوم على المغرب باستغلال علاقاته مع اليهود و أنتم موالون
لأنجس خلق الله فالتفتيش في عقيدة الشيعة تجد أن أحكامهم تأمرهم بقتل
السني و صفحات التاريخ مملوؤة بخياناتهم للمسلمين و من يقول ان اليهود و
النصارى أخطر. فالامام أحمد و غيره من أئمة السنة يبينون أن خطر أهل
البدع على المسلمين أكبر من خطر الكفار..
فمن أولى بالانتقاد من يوالون الشيعة الروافض أو من يربط علاقات مع من
كانوا اصلا احدى مكونات المجتمع المغربي لسنوات و ان لم نقل قرون !!?..

