اخيرا وصل الحزبان الحاكمان في الاقليم( الاتحاد و الديمقراطي) الى طريق مسدود و فشلا في الوصول الى الاتفاق على مرشح واحد؟؟ بافل الطالباني يهدد الديمقراطي باعادة لاهور شيخ جنگي الى الساحة في حال عدم سحب هوشيار زيباري؟؟ باعتبار ان لاهور يعتبر من أشد المنتقدين و المنافسين للديمقراطي، علما بان حزب الديمقراطي يتهم لاهور بالتواطيء و تسليم كركوك اثناء احداث اكتوبر عام ٢٠١٨، لذلك رفض رئيس حزب الديمقراطي الكردستاني كل المساعي للمصالحة مع لاهور جنگي، عليه حاول بافل الطالباني ازاحة لاهور من قيادة الاتحاد و تمهيد الارضية لاية اتفاق مع الديمقراطي الكردستاني و تم فعلا ازاحة لاهور في بداية تموز الماضي و طرده من الاتحاد؟؟ لذلك بقي لاهور ورقة ضغط بيد الطالباني ضد اي خلاف مع الديمقراطي، حيث كان بافل الطالباني يعتقد بان المنافس ( اي الديمقراطي) سيظهر مرونة امام طلب اعادة ترشيح برهم صالح؟؟ لكن اخيرا ظهر الاصرار لدى الجانبين على مرشح الرئاسة، الديمقراطي الكردستاني حسم الموقف بترشيح هوشيار الزيباري الذي يختلف كثيرا عن شخصية فؤاد حسين الذي فشل فشلا كبيرا اثناء الترشح للرئاسة امام برهم صالح عام ٢٠١٨، لذلك بدأ هوشيار الزيباري بزيارة الى بغداد اليوم، لاجل تمهيد الارضية و الاتفاق النهائي على ترشيحه الى رئاسة الجمهورية، و بعد هذا الموقف و التطورات الخطيرة، هناك توقعات بان الاقليم سيتجه نحو النظام القديم( اي نظام الادارتين، ادارة اربيل و ادارة السليمانية)؟؟ لانه من الصعب جدا جدا عودة الحزبين الى طاولة المفاوضات مرة اخرى، خصوصا بعد ان حسم المكتبان السياسيان للاتحاد و الديمقراطي مواقفها و الاصرار على مرشحه الخاص؟؟ لا اعرف الى متى خلق ازمات و تجويع الشعب في الاقليم و تحطيم ارادته و كرامته الانسانية رغم تطبيق نظام ادخار الرواتب بعد عام ٢٠١٤ ثم الاستقطاعات؟؟ الى متى نتحمل عنجهية و غرور الحزبين؟؟

