كشف مكتب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم السبت، تفاصيل الاتصال الهاتفي الذي أجري بين الصدر ورئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني.
وبحسب البيان “جرى التأكيد على ضرورة تماسك التحالف الاستراتيجي وانه ماض في الإسراع بتشكيل حكومة الاغلبية الوطنية للقيام بواجباتها تجاه ابناء الشعب العراقي وتلبية تطلعاته والحفاظ على مصالحه العليا وترسيخ دعائم الاستقرار والرفاهية”.
ويأتي هذا الاتصال بعد ساعات قليلة من اعلان الكتلة الصدرية تعليق مباحثاتها لتشكيل الحكومة المقبلة ومقاطعة جلسة البرلمان المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية الاثنين المقبل.


ان عناد هوشيار زيباري على حصوله على منصب رئاسة الجمهورية العراقية رغم وجود تهمة مسجلة قضائيا ضده بالفساد رغم اشغاله لمنصب وزارة الخارجية لعشرة سنوات، فكيف يرشح نفسه لرئاسة الجمهورية والتظاهرات ضده بالفساد، فكيف يتوقع ان يقابلوه الجماهير العراقية وهم يهتفوا له بالفاسد، فهل يحصر نفسه لفترة 4 سنوات في قصر الرئاسة والمنطقة الخضراء، وهل سيجرأ ان يتمشى في شارع المتنبي في بغداد مع زوجته كما فعل الرئيس الحالي.
فبالأمس ضيع نصف أراضي كردستان بسبب تبنيه استفتاء على انفصال كردستان والآن توزع أراضي كردستانية في كركوك على وافدين من العرب العراق.
.
ليس من المستغرب ان يحكم العراق رئس متهم بالفساد، فكل من شارك ويشارك في حكم العراق منذ2003 فاسد او جاهل او متخلف همه ان يثبت من كان احق بخلافة المسلمين بعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم قبل 1400 سنة وسب الخلفاء الراشدين أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وقتل السنة على الاسم والهوية وينون انشاء دولة شيعية مستعمرة من قبل إيران وجلوس خامنئي في عرش كسرى في محافظة بغداد.