حتى السويد توافق على تزويد الحكومة القومية المتطرفة في أوكرانيا بالاسلحة

في خروج عن عقيدتها، أعلنت الحكومة السويدية، الأحد، أنها ستسلم أوكرانيا 5 آلاف قاذفة مضادة للدروع.

وأكدت رئيسة الوزراء ماغدالينا أندرسون خلال مؤتمر صحافي، أن هذا القرار “الاستثنائي” غير مسبوق منذ العام 1939، عندما ساعدت السويد فنلندا إثر تعرضها لهجوم من الاتحاد السوفياتي، وفق فرانس برس.

كما أضافت أنه “بالنسبة لي كرئيسة للوزراء فإن السؤال الأول والوحيد هو ما هو الدفاع الأفضل لأمن السويد وشعبها. استنتاجي هو أننا ندافع عن أمننا بأفضل طريقة عندما ندافع عن قدرات أوكرانيا على الدفاع عن نفسها في مواجهة روسيا”.

من ناحية أخرى قامت كل من السويد وفنلندا ولأول مرة بتنشيط ما يسمى بـ”بتنسيق MSI” مع حلف الشمال الأطلسي (الناتو) والذي يوفر إمكانية تبادل متعمق للمعلومات مع الحلف العسكري.

وأكد وزير الدفاع السويدي، بيتر هولتكفيست، أنه رغم ذلك فهذا الأمر لا يتعلق بأي تقارب مع الناتو، وقال: “في إطار الشراكة بين السويد وفنلندا مع الناتو، يوجد فرصة لتفعيل هذا الأمر من أجل تبادل متعمق للمعلومات ومشاورات أوثق وعمليات منسقة”.

يذكر أن تنسيق MSI مذكور في لوائح الشراكة بين السويد والناتو منذ عام 2018، ولكن هذه هي المرة الأولى التي يجري بها تفعيله.