عالم اليوم اصبح عالم مخيف جدا في زمن الزعامات للدول العظمى ، التي تمتلك السلاح النووي، وهل من المعقول بعد الحرب العالمية الثانية ، تقوم دول كبرى بالتجاوز على شعوب مسالمة ، هذا ماحدث لروسيا في حربها على اوكرانيا ، حيث لم تعطي اي اعتبار للأمم المتحدة والقرارات الدولية ، بينما روسيا باعتبارها النموذج الحي لموطن الفكر الشيوعي والماركسي لهذا البلد ، والذي كان يدافع عن حقوق الانسان وحق تقرير المصير للشعوب في العالم ، لكن ماحدث ادهش عالمنا اليوم. وحينما دشن جميع سلاحه المتطور فلا مانع لهذه الدولة ان تدشن السلاح النووي ، واليوم يصبح العالم مهدد من قبل هذه الدول التي لاتمتلك اية قياسات انسانية كل همها هو الهيمنة على ثروات الاخرين وثروات الدول ، والمشكلة هذه الحالة التي فجرتها روسيا، ستكون باب مفتوح لدول أخرى ان تقوم بمثل هذه التصرفات المشينة لحرب تفرضها على الاخرين وعلى شعوب نهضت من نومها لتتفاجىء بواقع مأساوي هو الهجرة والهروب من ديارها الى عالم لاتعرف الى اين سينتهي بها المصير ، وتشتت العوائل في ظروف الفوضى وغياب القانون هو زمن الحرب المقيته، والمأساة الانسانية ، وعودة الاحتراب الوحشي والهمجي، هو هذا زمن الا سلام لشعوب الارض اينما كانوا ، والخطورة ليس هي الاسلحة التقليدية لكن هنالك صناعات ضد البشرية تم تصنيعها تجاوزت حتى السلاح النووي ، الانعتقد ان هنالك السلاح الجرثومي الذي جاء مع فايروس كرونة الذي تم صنعه في مختبرات وليس فايروس عرضي جاءنا ، هذا هو حال البشرية في العالم التي مهدد ة بالانقراض باية وسيلة معينة ، يبقى الانسان
في القرن بعد العشرين ، حالة معاناة ومأساوية، هل من مستقبل له ، ليس هي كلمات انهيار ولا فقدان الامل بل لواقع العالم والبشرية التي جعلوها في غير أمان وفي غير استقرار يذكر ، بل التلاعب بالبشرية ودول العالم ، ولاسيما دول العالم الثالث الذي كان هو الخاسر دوما ، في مجالات الفقر والامراض والانهيارات والحروب الغير متكافئة… وغياب حق تقرير المصير للقوميات فيها .. اين سينتهي حال العالم وسط هذه الاجواء التي تفاجىء بها الجميع ..

