تفاجأ العالم بتصريح الرئيس الامريكي جوزيف بايدن بانه قام بتعيين بروفسور مختص لمعرفة قضية الامام الغائب “المهدي” لدى المسلمين، كونه صدر من أعلى سلطة في دولة عرفت سياستها الخارجية عبر تاريخها بمحاربة الدول الاسلامية بالاخص التي تمثل الاسلام الحقيقي خير تمثيل، على سبيل المثال الدولة الإسلامية في إيران والعداء لشيعة العراق أيضاً.
كما أثار توقيت هذا التصريح صدمة لدى العديد والسبب يعود الى تحقق العديد من العلامات الممهدة لظهور هذا الامام الغائب، فهل يا ترى ان أعداء الإسلام بصورة عامة وأعداء الامام بصورة خاصة، يعلمون بقرب ظهور الامام عج الذي سوف يحقق العدالة في كافة المجالات في شتى انحاء العالم؟! كما نعلم نحن.
إنَ ظهور المصلح او الامام المهدي عج ليس مقصورا على الشيعة فقط وإنَّما يشاركهم فيه أهل السنة كإليهود والنصارى والزردشتيين والهندوس فهم يذعنون ويعترفون بظهور مصلح إلهي كبير وينتظرون ظهوره أيضاً .
اقتباسات في حق صاحب الزمان عج :-
جاء في كتاب (( ديد )) وهو من الكتب السماوية عند الهندوس : بعد خراب الدنيا سوف يظهر ملك في آخر الزمان ويصبح أمام الخلق ومقتداهم ، واسمه المنصور ، ويسيطر على جميع العالم ويدخلهم في دينه ، وهو يعرف كل شخص من كافر أو مؤمن ، وكلما طلب من الله شيئا فانه يحققه له.
وقد جاء في زبور داوود (عليه السلام) أيضاً أفكار بهذا الصدد كما تحدث القرآن، وثبت مبدأ غلبة الصالحين حيث قال: ((وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ)).
وأيضاً ما جاء على لسان زكريا (عليه السلام) من بشارة تنطبق على تلك الشخصيتين العظيمتين المبشر بهما في المزمور الثاني والسبعين من مزامير داود (عليه السلام) والتي أثبتنا أعلاه أنهما محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وحفيده الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف، فقد نسب إلى زكريا (عليه السلام) القول:
ابتهجي جداً يا ابنة صهيون، اهتفي يا بنت أورشليم، هوذا ملكك قادم اليك هو عادل ومنصور.
وهاتان الصفتان العادل والمنصور هما صفتان مشتركتان لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ولحفيده الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه.
وتتحدث التوارة في سفر التكوين عن أثنى عشر إماما من نسل النبي إسماعيل سوف يأتون فيما بعد :
وفي حق إسماعيل سمعتك وها أنا ذا باركته ونميته وسف أزيده سيولد منه أثنا عشر سيدا وسف أجعلهم أمّة عظيمة
سفر التكوين [20:17]
وأمّا الصالحون فأن الله يؤيدهم … وسيرث الصالحون ا لأرض ويسنون فيها إلى الأبد
(المزمور ” أي زبور داوود” 37، البند 37ـ10 ، الكتاب المقدس طبع 1901)
قال السيد المسيح (عليه السلام) مُبَشِّراً بقدومه (صلى الله عليه وآله): «ومتى جاء ذلك البركليت ( أحمد) فإنه سيبكِّت (سيوبِّخ) العالم على الخطيئةٍ والبرٍّ والدَّينونَة»(إنجيل يوحنا 16: 8).
عن النبي محمد (صلى الله عليه وآله)قال: من ذريتي المهدي إذا خرج نزل عيسى بن مريم لنصرته فقدمه وصلى خلفه.
المنتظرون الذين لديهم المام بالعلامات الخاصة لظهور الامام، لديهم يقين بان اعداء الامام عج ينتظرون ظهوره كما ننتظر نحن، ولكن الفرق بين الانتظارين عظيم، فنحن ننتظر الإمام لنصرته، وهم ينتظرونه ليكونوا في أتم الجاهزية للقضاء عليه.


** من ألأخر …؟
١: يؤسفني أن أقول بأن معظم ما إستشهدت به هو محض إفتراءات وأكاذيب لا يقدم عليها إلا إنسان فاشل وكاذب ؟
٢: ما علاقة الزردشتية واليهود والهنود والمسيحيين بمهديكم المزعوم ، وهل صفات من ينتظرونه تتطابق مع صفاة مهديكم المنتظر ؟
فاليهود الذين رفضو الإيمان بالسيد المسيح لازالو ينتظرون قدوم السيد المسيح ، والمسيحيين الذين تسميهم بالنصارى وهم ليسو بنصارى المؤمنين بالسيد المسيح ينتظرون عودته دياناً للعالمين كما تؤمنون أنتم ، فإستشهادك ياعزيزي بالقرأن ليس حجة على الاخرين بل عليك وعلى المسلمين ، خاصة وأنه قد أتى بعد كتاب التوراة الزردشتية والهنود والانجيل بمئات السنيين ؟
٣: تقول {وأيضا ما جاء على لسان زكريا من بشارة تنطبق على تلك الشخصيتين العظيمتين المبشر بهما في المزمور 72 من مزامير دَاوُدَ والتي أثبتنا أعلاه أنهما محمد وحفيده المهدي المنتظر} ؟
أولا أنت تقر بأن المزمور لداوُد فكيف تُقَوْل زكريا زورا به ، ثانياً كيف تنطبق البشارة على محمد ومهديه المجهول وهى أصلا مناجات لله ومسيحه (فلو لم تكن غايتك التدليس واستحمار القرّاء لأتيت بالمزمور كاملاً وهو عبارة عن عشرين طلبة صلى لداوُد ؟
(أتمنى من القاري المحترم الذهاب للعم كوكل وكتابة مزمور 72 ليكتشف بنفسه مدى الكذب والتدليس بحق الاخرين ( لصوص مفضوحين كمحمد) ؟
٤: لنأتي للإستشهاد الذي أتى به الكاتب المحترم ثم نحلل ونحكم ؟
{ إبتهجي جداً يا بنت صهيون ، إهتفي يا بنت أورشليم هوذا ملكك قادم إليك وهو عادل ومنصور} ؟
ويقول بأن هاتان الصفتان مشتركتان لرسول الله وحفيده المهدي المنتظر ؟
التساءل الأول ما علاقة محمد وحفيده ببنت صهيون وببنت أورشليم لابل وباليهود كلهم سابقاً ولاحقاً ؟
ثانياًمتى وأين خرج سكان جبل صهيون أورشليم مبتهجين وفرحين بلقاء ملكهم محمد وهو قاتلهم ومشردهم وسابي نسائهم ، أو مستقبلاً بمجئ حفيده الذي يريد أتباعه إبادتهم (أي استحمار أكثر من هذا) ؟
وحتى يطّلع القارئ اللبيب على حجم تدليس الكاتب وهو مع ألاسف ديدن معظم المسلمين سأذكر الاستشهاد كاملاً غير مقطوع ؟
{ إبتهجي جدا يا ابنة صهيون ، إهتفي يا بنت أورشليم ، هوذا ملكك يأتي إليك عادل ومنصور ، ركباً على حمار وجحش إبن أتان} زكريا 9: 9-10؟
ويدعي بأن السيد المسيح بشر بمحمد مستشهداً بالآية { ومتى جاء ذالك البركليت(أحمد) فإنه سيبكٌ (سيوبخ) العالم على الخطيئة والبر والدنيوية} يوحنا 8:16 ؟
والسوال لماذا لن تأتي بالقول التاسع له الذي يقول فيه {أما على خطيئة فلأنهم لا يؤمنون بي ، وأما على بر فلأنني ذاهب الى أبي ولا ترونني أيضا ، وأما على دينونة فلأن رئيس هذا العالم قد دين } فكيف ينطبق قوله على محمد أو حفيده ؟
حقاً اللي أختشو ماتو ولكن يبدو أن الكثيرين من لا يختشون ولا يخجلون ، سلام ؟
وأخيراً …؟
هل تعتقد هلوسات بايدن أو بوتين