بعد شهر من الفوضى التي عانى منها النظام ووسط مخاوف من اختراق إسرائيلي قريب، باشرت القيادة الإيرانية بعمليات تطهير داخل الحرس الثوري الإيراني.
فقد قبضت السلطات قبل أيام، على جنرال كبير في الميليشيا اشتبهت بتجسسه لصالح إسرائيل، وذلك بعدما أقالت الأسبوع الماضي رئيس استخباراتها حسين طائب.
وجاءت إقالة الطيب البالغ من العمر 59 عاما، في أعقاب 3 حالات إحراج كبيرة لأجهزة المخابرات الإيرانية يعتقد مسؤولو الأمن الإسرائيليون أنها تركت النظام “مصدوما ومنزعجاً”، وذلك وفقاً لما ذكره تقرير لصحيفة “التليغراف” البريطانية.

