تجاهلت وسائل إعلام نظام الأسد قتلى جيشه جراء القصف التركي على مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، والمتواصل منذ أسبوع.
وللنظام السوري قوات وعتاد في عدة مواقع بمناطق سيطرة “قسد”، كما يتواجد الطرفان في بعض النقاط العسكرية، بصورة مشتركة.
واقتصر ذكر خسائر النظام من قبل إعلامه الرسمي وشبه الرسمي على اليوم الأول من العملية العسكرية التركية (المخلب السيف)، والتي انطلقت فجر الأحد 20 من تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي.
واعتمدت وسائل إعلام الأسد على بيان وزارة الدفاع الذي أكد مقتل عدد من العسكريين في ريفي الحسكة وحلب، دون ذكر عدد القتلى والجرحى، بينما نقلت بشكل يومي الأماكن المستهدفة من قبل سلاح الجو والمدفعية التركية.

