تركيا تعترف: تواجدها في سوريا هو ضد قواة حماية الشعب الكوردية

كشفت صحيفة تركية مقربة من الحكومة كواليس جديدة عن “لقاء موسكو” بين أنقرة والنظام السوري، وذلك بناء على تصريحات لوزير الدفاع خلوصي آكار، الذي اجتمع مع نظيره، علي محمود عباس.

وقالت صحيفة “صباح” في تقرير لها السبت، إن الوفد التركي الذي ضم أكار ورئيس الاستخبارات، حقان فيدان بعث بـ”3 رسائل إلى دمشق” من خلال اللقاء.

أولى هذه الرسائل هي أن تركيا “تحترم سلامة أراضي سورية وحقوقها السيادية”، والثانية أن ثلث سورية يقع تحت  ما سماها “سيطرة التنظيمات الإرهابية”، وأن سبب وجود الجنود الأتراك في البلاد هو لمحاربة “حزب العمال الكردستاني، وحدات حماية الشعب، داعش”، إضافة إلى منع الهجرة الجماعية.

وأضافت الصحيفة أن الرسالة الثالثة هي أن أنقرة “تريد عودة السوريين على أراضيها إلى وطنهم طواعية وبشكل آمن وبكرامة”.

هذا التصريح اعتراف واضح من الجانب التركي بمعاداتها لاي كيان كوردي و بحجج مختلفة التي لا تغير حقيقة العداء.