بيان من كتلة الديمقراطي الكوردستاني في البرلمان العراقي- عمليات الانفال سيئة الصيت

 

تمر علينا الذكرى الخامسة والثلاثين لعمليات الانفال سيئة الصيت، التي ارتكبها النظام العراقي الدكتاتوري السابق بحق ابناء شعبنا في كوردستان الابية، والتي راح ضحيتها نحو 182 الف مواطن كوردستاني غالبيتهم من الاطفال والنساء والشيوخ، تلك الجريمة الوحشية التي يندى لها جبين البشرية من هول ما وقع من مجازر وابادة جماعية كان هدفها كسر شوكة النضال التحرري الكوردستاني وتحطيم ارادة شعب كوردستان في نضاله لنيل حقوقه التي اقرتها المواثيق الدولية والاممية.

ان عمليات الانفال البشعة، التي انطلقت في مطلع ربيع عام 1988 واستمرت لثمانية مراحل حتى مطلع ايلول من العام نفسه، والتي تم فيها استخدام وحشي ومفرط للقوة الغاشمة ضد المدنيين والعزل من ابناء شعب كوردستان، وخاصة السلاح الكيماوي المحرم دوليا فضلا عن اسلحة اخرى محرمة اسفرت عن ابادة 5 الاف قرية كوردستانية في عموم محافظات كركوك، السليمانية، اربيل، ودهوك، فضلا عن تسفير عشرات الالاف من العوائل نحو المصير المجهول الى صحارى جنوب العراق حيث تم اعدامهم بلا اي شفقة مع دفن الالاف منهم وهم احياء، وهنالك مئات القصص المؤرشفة والموثقة التي تكشف جانبا من هول تلك الجريمة البشعة بحق الكورد وكوردستان.

ومن هنا بات لزاما على الحكومة الاتحادية العراقية وبعد كل هذه السنوات الايفاء بعهودها بتعويض تعويض ضحايا الانفال والتعامل بجدية اكبر مع هذا المطلب، الذي هو حق انساني ودستوري وقانوني .

ونؤكد انه رغم قسوة وبربرية وبشاعة عمليات الانفال ورغم حجم الخسارة الموجعة لشعبنا المكافح، فانها فشلت في ارضاخ شعبنا وبيشمركته الابطال، وهذا درس لكل من يفكر بالمغامرة في تجربة حظوظه في كسر ارادة شعب كوردستان الحر والعنيد.

المجد والخلود لضحايا الانفال

الخزي والعار لكل من تورط في تلك الجريمة البشعة.

وعاش شعب كوردستان والبيشمركة الابطال وقيادته الحكيمة

كتلة الديمقراطي الكوردستاني في البرلمان العراقي

14 نيسان 20232