اضطر مسؤول حكومي سابق في تركيا للتراجع عن طلب ترشيحه في الانتخابات النيابية التي ستشهدها البلاد يوم 14 مايو/أيار المقبل بالتزامن مع عقد الانتخابات الرئاسية، وذلك على خلفية تسريب لقطات له من تسجيلات كاميرات المراقبة في مكتبه عندما كان على رأس عمله.
وأظهرت لقطات من كاميرات المراقبة رئيس بلدية اسن يورت السابق نجمي قادي أوغلو، الذي ينتمي لحزب “العدالة والتنمية” الحاكم، وهو يقبّل فتياتٍ مراهقاتٍ في مكتبه خلال استقبال طلبات المنح الدراسية لطالبات المرحلة الثانوية، الأمر الذي أرغمه في السابق على الاستقالة من منصبه كرئيسٍ لبلدية اسن يورت، لكنه رغم ذلك واصل نشاطه السياسي مع الحزب الحاكم.
تعهّد قادي أوغلو، المقرّب من الرئيس التركي منذ ما قبل تأسيس الأخير لحزب “العدالة والتنمية”، بمواصلة نشاطه السياسي رغم تخليه عن الترشّح في الانتخابات النيابية، نافياً صحة اللقطات المسرّبة والمسجّلة بوساطة كاميرات المراقبة في مكتبه ببلدية اسن يورت.
وكانت اللقطات المسرّبة هي السبب الأساس في تقديم قادي أوغلو لاستقالته من منصبه كرئيسٍ لبلدية اسن يورت في العام 2017، لكنه رغم ذلك تذرع بأسباب صحية أرغمته على ترك عمله آنذاك.

