التيار الصدري ولد ميتا…اصلا…ومشروع لتفتيت الشيعة بالعراق.. حالهم حال الشيوعيين بالخمسينات والستينات كانوا يملئون الشوارع ويسيطرون على النقابات.. ولكن اليوم هم كاوراق الخريف.. اثر بعد عين.. تبخروا بكل معنى الكلمة.. ولم يعد لهم اي وجود شعبي .. وهذا مصير التيار الصدري..
فاصحاب القضية…هم من يمثلون القاعدة الاشرس المناصرة لمقتدى الصدر…
وهم حمايته الشخصية…. ومقتدى لا يسوى شيء بدونهم..وهم من يرميهم الصدر للشارع لارعابه وقمع معارضيه.. فالصدر يعلم انه لا قيمة له الا بارث ابيه.. واصباغه بصبغة المهدوية.. فاذا اخرج مقتدى الصدر من العامل الثاني يعود نكره ..لانه ليس غاندي او نسلن ماندلا او ماو تسي تونغ او انشتاين زمانه مثلا.. فهو لم ينجز شيء بحياته يذكر فهو ليس خريج كلية ولا جامعة ولا معهد .. ولم ينجز اي شيء يدخل بمصلحة العراق كدولة والعراقيين كشعب.. فالفساد وسوء الخدمات والانهيار الاخلاقي والخدمي وغيرها من الكوارث تحل على العراق منذ ان برز المعممين ومنهم الصدر على المشهد السياسي بالعراق… علما الصدريين (من لا يؤمن منهم بان الصدر هو المهدي.. فالسبب لان الصدر لا يقول ذلك)..(ولو قال لصدقوه.. ويعترفون بذلك علنا)..
فاول من وضع اساس ..اصحاب القضية…هو مقتدى الصدر…عندما طرح نفسه مؤسس
جيش الامام المهدي ….وادعى الصدر.. عندما يظهر الإمام الحجة..سوف يسلم الصدر الراية للمهدي…عليه القائد من يسلم الراية لاتباعه….اذن الصدر هنا هو قائد الامام المهدي..ويسلم الراية لتابعه الامام المهدي….وأشار الصدر بأنه لن يحل جيش الامام حتى ظهور القائم…ولم يعترض السستاني على الصدر وتسميته لمليشاته باسم جيش الامام المهدي..
واشارت قيادات صدرية لما يؤكد تقزيم الامام المهدي والامام الحسين.. لتعظيم مقتدى الصدر..
فمها الدوري بان المهدي موجود تحت قيادة الصدر…حاليا.. وذكر (ابو درع) بان (مقتدى الصدر) افضل من (الامام الحسين) فالصدر اتبعه الملايين اما الحسين لم يتبعه الا بضع عشرات.. اذن رأس الخراب والعرق المسموم هم مقتدى الصدر..السؤال من صخم وجه الصدر الغير معصوم بان يؤسس جيش الامام المعصوم…فاذا الصدر يؤسس جيش الامام المهدي..على شنو يظهر المهدي بعد ذلك..
وأصحاب القضية بنفس الوقت هم ضحايا ال الصدر وفكرهم المسموم.. في صناعة طائفة جديدة
بين الشيعة باسم الصدريين ليتحكمون برقاب الناس..ويقمعون اهل العراق عبرهم صكا وخطفا وقتلا.. فمنذ ان برز مصطلح الصدريين .. بزمن الصدر الثاني وشق صف الشيعة بالعراق افقيا.. لصدريين ولا صدريين…وعاموديا لحوزة صامتة وحوزة ناطقة… كانت مؤامرة على وحدة العراق الجعفرية..وتمزيقهم..فوصلنا لشخص جاهل ليس خريج كلية ولا معهد ولا جامعة ولا حتى متوسطة اسمه مقتدى الصدر…فاشل دراسيا وليس له أي تاريخ بزمن المقبور صدام ….وكل تاريخه برز بقتل الخوئي..والصك وتأسيس مليشات وارعاب الناس..ليكون رمزا وصنما مقدسا للقطيع..
وهنا نريد ان نعرف..
ملزوم على مقتدى الصدر ..فلم جنسي اباحي..شذوذ او غيرها.. ولماذا كل افعاله خدمة لايران
فكلنا نعلم كل افعال الصدر خدمة ايران..فاول جريمة اتهم بها الصدر..قتله لعبد المجيد الخوئي ..والخوئي وصف الخميني وشعاراته بعفى عليها الزمن قبل ٢٠٠٣…ثماسسوا له مليشة مسلحة بعد ٢٠٠٣..واطلقوا عليها جيش الامام المهدي..الذي حارب امريكا نيابة عن ايران..رغم امريكا اطاحت بصدام…وحاصر الصدريين بيت السستاتي وقتلوا شرطة النجف حديثي التطوع…واسسوا للصدر المحاكم الشرعية الصدرية التي وجدت بها جثث معذبة…حيث تم تصفية كل من يعارض ايران او يعارض الطاغوت الصدر وتياره القطيع….ثم ساهم الصدر بقمع اي انتفاضة شعبية شيعية تقوم ضد عملاء ايران والنظام السياسي الفاسد الحاكم بالعراق..حيث دور الصدر اختراق اي انتفاضة شعبية ضد النظام القابع بالخضراء والنجف ..ثم يقومون بقمع الانتفاضة..اي الصدريين حصان طروادة لايران واعداء الشيعة الجعفرية داخل العراق..وسيعود الصدر للواجهة باوامر ايرانية في حال اي انتفاضة شعبية ضد ذيول ايران لاختراقها من قبل الصدريين ثم قمعها من الداخل باصحاب القبعات الزرق الصدرية الدموية..
والشيء بالشيء يذكر.. نتوقع بان هناك صدريين يعتقدون بان:
مقتدى..هو الله…بل هو خالق الله…فكيف يقزمون مكانة مقتدى الصدر..بوصفه مجرد المهدي..والدليل ..اكفر بالله..لن يثير ذلك الغضب لدى الصدريين..ولكن اكفر بمقتدى بسبه او شتمه..يتم قتلك او خطفك وتعذيبك ثم قتلك…
ومن ما سبق:
لعن الله التيار الصدر ..والله ما ابتلي العراق بلعنة كما اصيب بلعنة ال الصدر..عائلة سبب خراب العراق وتشريع الخيانة والخراب باسم العقيدة..
ليتبين بان (مقتدى الصدر) تم ابرازه لاشغال شيعة العراق والعراق ككل
عن همومهم ومصالحهم .. وبدل ذلك ينغلقون (بماذا قال الصدر؟ ماذا غرد الصدر؟؟ عزل الصدر؟ قام الصدر .. قعد الصدر؟ زار الصدر؟ غضب الصدر؟ اعتزل الصدر؟ جمد الصدر؟؟ ..الخ)..
والاخطر بان (ابراز مقتدى الصدر) وكيف صبغت عليه القدسية واتبعه الملايين.. هدد :
صحة الاديان والمذاهب والمعتقدات.. فبزمن الانترنت والتواصل الاجتماعي والذكاء الصناعي.. نجد من يتبع كالقطيع (صنم بشري) يصبغون عليه القدسية.. فكيف الحال قبل الالف السنين بصبغ القدسية على من اطلق عليهم انبياء ومرسلين واوصياء؟ فاليوم لو خرج الصدر وقال نزل عليه الوحي.. سيصدقه اتباعه.. ولو طلب منه ان يثبت ذلك بان يرون الوحي معه . . لكانت الاجابة (هل رايتم الوحي الذي نزل على محمد)؟
ونشير بان (التقليد) هو سبب البلاء على الشيعة ومنها اصحاب القضية..
فلو بقى الشيعة على الاخبارية.. لما تمزقوا وتم شلهم عبر (مرجعيات وابناء مرجعيات واحفاد مرجعيات) يمنحون القدسية والعصمة وهم ليسوا انبياء ولا مرسلين ولا اوصياء ولا ائمة معصومين..
ونسال:
هل التيار المقتدائي صناعة ايرانية.. والتيار الصدري عموما صناعة صدامية؟
فالصدر الثاني برز بزمن صدام.. ولم يجهر باي كلمة ضد صدام جهر باسمه بالعداء.. ولم يفتي باي فتوى للثورة او الجهاد ضد الطاغية صدام والبعث المجرم.. ورفع شعارات معادية لامريكا في وقت امريكا تدعم الجهود الدولية لاسقاط الطاغية صدام بالتسعينات.. وعندما انتفت الحاجة للصدر الثاني صداميا وحقق تمزيق الشيعة بالعراق افقيا لصدريين ولا صدريين .. وعاموديا لحوزة ناطقة وحوزة صامتة.. تم تصفيته لصناعة اخطر مرحلة من مراحل ابرازه وهو صناعة الشهيد.. لتستغل ايران بعد 2003 مقتدى الصدر وتيار ابيه.. الذين لم يخطوا اي خطوة ضد ايران ولم يستهدفون اي شركة ايرانية او عمالة ايرانية او قوات ايرانية بالعراق.. بل العكس وفروا غطاء لهم.. ليتبين بان (مقتدى الصدر وتياره هو الضمانة لبقاء النظام السياسي الحاكم الموالي لايران بالعراق).. بضمان قمع الشارع العراقي وانهاء اي انتفاضة شعبية فيه.. تهدد الهيمنة ا لايرانية على العراق..
ونؤكد:
الاسلاميين والقوميين والشيوعيين..السموم الثلاث على مائدة السياسة العراقية …

