قال أردوغان، أمس الأحد، إن تركيا قد تدخل إسرائيل كما دخلت في السابق ليبيا وناغورنو قرة باغ، لكنه لم يوضح نوع التدخل الذي يتحدث عنه, في هذا الإطار أشار مراقبون إلى احتمالية وجود مخططات لنظام أردوغان بتفتيت الجيش الإسرائيلي، كون هناك عشرة آلاف جندي إسرائيلي يحملون الجنسية التركية.
اشتعلت حرب كلامية بين الأتراك والإسرائيليين على منصات التواصل بعد تصريحات لأردوغان يوم أمس الأحد إدعى فيها إن تركيا قد تدخل إسرائيل كما دخلت في السابق ليبيا وناغورنو قرة باغ، لكنه لم يوضح نوع التدخل الذي تحدث عنه.
وعلى ما يبدوا كان أردوغان يشير إلى الإجراءات التي اتخذها في ليبيا والنيجر وأزربيجان وبوركينا فاسو وآخرها في جبال كردستان من خلال زج مجموعات مرتزقة إلى هذه الدول.
ففي ليبيا ما أن سقط حكم القذافي حتى قام من يسمون بالإخوان المسلمين وبالتنسيق مع كل من تركيا وقطر بشحن مرتزقة متشددين ومتطرفين للقتال في سوريا.
ولم يقتصر الأمر على نقلهم إلى سورية فحسب؛ بل قاموا بنقل كميات هائلة من أسلحة الناتو والجيش الليبي إلى تركيا ومنها إلى سوريا ؛ ليشكل هؤلاء لاحقا النواة للمرتزقة الأكثر تشدداً..وهم مرتزقة.. “داعش”.
ونتيجة للإتفاقات التركية الروسية الإيرانية حول سوريا، فقد طلبت دولة الاحتلال التركي من مرتزقتها الليبين العودة إلى ليبيا، والمساهمة في دعم حكومة السراج الإخوانية إذ عاد إلى ليبيا من أصل 9650 مرتزق أقل من ألفي مرتزق فقط الأمر الذي دفع استخبارات الاحتلال التركي للبحث عن بدائل بشرية لتغطية العجز الحاصل في مرتزقة داعش، واتخذت قرارا بإرسال مرتزقة سوريين إلى ليبيا.


** من ألأخر { في حالة واحدة أصدق هذا المُلا الدجال وهى عندما يطاح به في إنقلاب أو يغتال ، سلام ؟
بالضبط في 2012 قلنا أن إسرائيل إنشغلت كثيراً بكامب ديفد فخسرت الشاه ولم تربح العرب إلا السادات وعلى الورق فقط أبداً ولن تربحهم وإن مستقبلها على كف عفريت بدون إيران , وأن أخطر دولة على مستقبلها هي تركيا , فهي تمتلك البسفور وماسكة عنق روسيا ولا يُمكن للناتو أن يردو أردوكان عما يُريد إذا جدّ الجد ,