قوات حكومة دمشق تنسحب من أحياء حلب..والنصرة تسيطر على 75 بالمئة من المدينة

ع دخول هجوم مرتزقة النصرة يومه الرابع، انسحبت قوات حكومة دمشق من أغلب أحياء مدينة حلب، وتمركزت في الأحياء الجنوبية والجنوبية الشرقية، فيما شن الطيران الروسي غارة جوية على مقر للمرتزقة شمال حلب ما أدى لمقتل 4 مرتزقة وتدمير سيارات عسكرية.

دخلت حلب يومها الأول تحت سيطرة مرتزقة “هيئة تحرير الشام/جبهة النصرة” المدعومة من الاحتلال التركي، وذلك بعد أن سيطرت على أغلب أحياء المدينة وبما يصل نسبته إلى 75 بالمئة من مساحة مدينة حلب.

وانهارت دفاعات قوات حكومة دمشق وانسحبت قواتها دون أية مقاومة حين دخول المرتزقة إلى المدينة، وباتت حلب اليوم خارج سيطرة حكومة دمشق لأول مرة منذ عام 2016.

قوات حكومة دمشق تتمركز في الأحياء الجنوبية الشرقية وثكنات عسكرية

وانسحبت قوات حكومة دمشق من مركز المدينة وغالبية الأحياء وتمركزت في الأحياء الجنوبية والجنوبية الشرقية فيها من مطار حلب الدولي وقطع وثكنات عسكرية، إضافة إلى مسكنة والسفيرة وطريق خناصر في الريف الشرقي.

مرتزقة النصرة سيطرت على أكبر أحياء حلب إضافة لمباني حكومية

بينما واصلت مرتزقة النصرة تمددها وسيطرة على أحياء سيف الدولة والشعار والفردوس وقاضي عسكر وقلعة حلب، إضافة إلى السجن المركزي ومبنى المحافظة وقيادة الشرطة.