بدأت قوافل المهجرين بالخروج من منطقة الشهباء وتل رفعت، بعد البيان الذي صدر عن مجلس شعب عفرين والشهباء؛ فيما لازالت المنطقة منذ ستة أعوام على الأجندة الإقليمية والعالمية؛ ويقطنها مائتي ألف مهجر من عفرين إلى جانب سكانها.
في أعقاب هجمات مرتزقة الاحتلال التركي؛ خرجت قوافل المهجرين من منطقة الشهباء وتل رفعت، بعد البيان الذي صدر عن مجلس شعب عفرين والشهباء.
بيان المجلس أوضح أنه لمنع تعرض الشعب للمجازر ولحماية الأبرياء، قرروا بمحض إرادتهم الخروج من المنطقة التي كانت مطوقة من قبل مرتزقة الاحتلال التركي، فيما يتوجه المهجرون نحو مقاطعة الطبقة في إقليم شمال وشرق سوريا.
يذكر إن منطقة الشهباء ومنذ ستة أعوام مطروحة على أجندات المنطقة والعالم، فبعد هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها ضد مدينة عفرين عام ألفين وثمانية عشر، اضطر الآلاف من أهالي عفرين للنزوح قسراً إلى مناطق الشهباء وتل رفعت.
وقد تم تجهيز قرى وبلدات الشهباء وتل رفعت والمخيمات من قبل الإدارة الذاتية الديمقراطية، وقسم منهم توجه إلى مدينة حلب.
وبعد احتلال الفاشية التركية لعفرين في الـثامن عشر من آذار عام ألفين وثمانية عشر، هُجّر أكثر من ثلاثمئة ألف شخص وقطنوا مخيمات “سردم، وبرخدان، وعفرين، والعودة والشهباء” التي تأسّست في مقاطعة عفرين والشهباء.
حيث، قطن أكثر من مئتي ألف مهجر في منطقة الشهباء التي تضم أربعة مدن وهي (تل رفعت، وإحرص، وأحداث، وفافين) وأربعين قرية وبلدة تابعة للمدن الأربع، والتي كانت محاصرة من ثلاث جهات من قبل مرتزقة دولة الاحتلال التركي وحكومة دمشق.
وفي آخر إحصائية لأهالي عفرين الذين كانوا يعيشون في المخيمات الخمسة؛ وهي “برخدان وسردم وعفرين والعودة والشهباء”، فقد فقد بلغ عدد قاطنيها ثمانية آلاف وأربعة وتسعين شخصاً، وباقي مهجري عفرين كانوا يقطنون في قرى وبلدات الشهباء وتل رفعت.
وبعد هجمات مرتزقة دولة الاحتلال التركي في السادس والعشرين من تشرين الثاني على منطقة حلب وإدلب، تم تطويق منطقة الشهباء من جميع الجهات، وفي الأول من كانون الأول، شنت المرتزقة هجمات على منطقة الشهباء وتل رفعت، حيث تصدت قوات تحرير عفرين لهذه الهجمات وأبدت مقاومة عظيمة.

