شهدت مدينة حمص نزوح جماعي لأبناء الطائفة العلوية من أحياء المدينة إلى الساحل السوري، وبعد دخول هيئة تحرير الشام إلى مدينة حماة والسلمية باتت الهيئة على أبواب الحدود الإدارية لمحافظة حمص، مما دفع أبناء الطائفة العلوية للنزوح خوفا من تقدم الهيئة خلال الساعات القادمة في ظل عدم الثقة بالقيادة العسكرية لقوات النظام التي تكبدت خسائر وهزائم كبيرة متلاحقة منذ 27 تشرين الثاني وحتى اليوم.

