محافظة حمص: شهدت مدينة تدمر انسحاباً شبه كامل لقوات النظام السوري والمليشيات الإيرانية باتجاه مطار التيفور، ومن ثم نحو محافظة حمص، وسط أنباء عن احتمال انتقالها لاحقاً عبر مدينة القريتين باتجاه العاصمة دمشق.
في الوقت نفسه، انسحبت القوات الروسية المتبقية من منطقة مفرق الشحمي شرق حمص، والذي يقع على الطريق الدولي بغداد– دمشق، ويمر ضمن منطقة الـ 55، متجهة نحو قاعدة حميميم.
وفي 23 أيلول الماضي، أخلى “حزب الله” مقاره في مدينة تدمر ومحيطها والقريتين ومهين، وتسلم المقار عناصر ميليشيا لواء “فاطميون” الأفغانية، كما تسلم عناصر يتكلمون اللغة العربية مستودعات الأسلحة في المنطقة.
وفي ريف حمص، وتحديداً في الريفين الشمالي والغربي، أفرغ “حزب الله” مقاره ونقل عشرات الجنود من مجموعاته التي كانت تتمركز في سورية بشكل متخف عبر عربات مدنية إلى الداخل اللبناني، وأبقت على مجموعات محدودة لحراسة المقرات والمستودعات وحماية الآليات والنقاط الطبية.

