بعد الأنباء الواردة عن الانسحابات التي نفذها الجيش السوري خلال الأيام القليلة الماضية، سمحت السلطات العراقية بدخول مئات الجنود السوريين الفارين من الجبهة إلى العراق عن طريق منفذ القائم الحدودي، وفق ما أفاد مصدران أمنيان.
وكشف مسؤول عراقي أمني، اليوم السبت، أن “عدد الجنود السوريين الذين دخلوا العراق بلغ ألفين من عناصر بين ضابط وجندي”، لافتا إلى أن “دخولهم جاء بالاتفاق مع قوات سوريا الديموقراطية (قسد) وبموافقة القائد العام للقوات المسلحة”، رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني.
كما أشار مسؤول آخر إلى أن من بين هؤلاء “الفارين من الجبهة جرحى نقلوا إلى مستشفى القائم لتلقي العلاج”.


هذه دليل بان الجش السوري الحالي فاقد لحواضن شعبية داخل سوريا..
والدليل انسحابات هذا الجيش. و تركه للسلاح.. وكذلك هروب الجنود والضباط السوريين للعراق ..
ماذا يشير كل ذلك؟
السؤال لماذا لم تستقبلهم سوريا الديمقراطية بمناطق تواجدها لماذا ارسلوا للعراق؟ اليس هم سوريين وسوريا اولى بهم؟
لماذا لم ينشقون عن النظام السوري ويلتحقون بالمعارضة السورية.. ؟
ام العراق اصبح مرتعا لكل من هب ودب.. الا شعب العراق يرى الجحيم داخل بلده ولا كهرباء ولا خدمات ولا فرص عمل ولا صناعة ولا زراعة ولا طاقة.. كلها بادنى مستوياتها.. والغرباء هم من اسياد البلد ويستولون على فرص العمل..
السؤال لو اصبح هناك فوضى بالعراق.. الجنود العراقيين اين يفرون .. لايران وللكويت.. ام للسعودية ام لتركيا؟
جوابا على التعليق الأول
قسد ليست دولة مستقلة كي تستقبله وتحميهم سواء الآن أو مستقبلا. انهم سوريون والحكومة الجديدة ستطالبهم اجلا او عاجلا، ربما لارتكابهم جرائم بحق الشعب السوري لمحاكمتهم. عندها لا تستطيع قسد الاحتفاظ بهم طويلا. والخبر يقول ان الموافقة جاءت من الحكومة العراقية وهي افضل جهة دولية رسمية للتعامل بقضيتهم مع النظام الجديد في دمشق، وربما يحدث لهم ما حدث لآلاف الجنود والضباط العراقيين الذين دخلوا الأراضي السعودية بعد أحداث الكويت عام 1991. قسد مكان غير آمن لهم في هذه الظروف.
ومن سوف يستقبل قسد ؟