بينما تستعد الفصائل المسلحة للتقدم نحو مركز حمص، وسط سوريا، بعد سيطرتها على عدة بلدات في ريف المحافظة وأطراف المدينة، حققت مزيداً من الإنجازات في الجنوب بعد أنسحاب الجيش السوري من المنطقة.
فالجيش السوري انسحب من كامل محافظة القنيطرة وجبل الشيخ و حل محلهم الميليشيات المحلية.
كما أن الجيش السوري انسحب من اللواء 121 في بلدة كناكر بريف دمشق كما إن “مقاتلين محليين سيطروا على مدينة الصنمين غداة سيطرتهم على مدينة درعا، بعد انسحاب القوات النظامية منها و باتت الميليشيات على بعد 20 كم فقط من دمشق.
بدوره، أكد مصدر عسكري سوري أن الفصائل سيطرت على القنيطرة في الجولان السوري، قرب الحدود مع إسرائيل، وفق ما نقلت وكالة رويترز.


وهو المطلوب وصول الاسلاميين المعارضين لنظام الدكتاتور بشار الاسد.. لحدود اسرائيل
ايران حققت المشروع .. ايصال الاسلاميين لحدود اسرائيل.. حماس بغزة.. وحزب الله بجنوب لبنان.. وتنظيم الشام بسوريا.. لان الاسلاميين هم من يحققون لاسرائيل مشروعها التوسعي بالمنطقة.. وسوف يعتدون على اسرائيل من سوريا.. ليبرر لاسرائيل بدعم دولي وتعاطف عالمي.. لاجتياح اسرائيل لاراضية سورية..
والله المستعان..
الاسلاميين والقوميين والشيوعيين..فعلا السموم الثلاث على مائدة السياسية العراقية
الاديولوجية اصبحت برامج مثل الذكاء الاصطناعي يتم تحريك المؤدلجين بتنويم مغناطيسي اديولوجي لتحقيق اهداف خارجية..
مع الاسف
والله المستعان