الجولاني في الجامع الاموي في دمشق… هل سيشكل الدولة الاموية السنية”العادلة”و يبعث يزيد الى العراق؟؟

لقطات  “الجولاني” من داخل المسجد الأموي بدمشق، وسط الجماهير والمؤيدين.

ومن داخل المسجد، قال الشرع كلمة خاطب فيها الشعب السوري، مشيداً بما اعتبره إنجازا حققته “هيئة العمليات العسكرية”.

وقال الشرع خلال كلمته أن الأسد ترك سوريا مزرعة للأطماع الإيرانية، كما أنه نشر الطائفية وفي عهده أصبحت سوريا مصنعا للكبتاغون.

One Comment on “الجولاني في الجامع الاموي في دمشق… هل سيشكل الدولة الاموية السنية”العادلة”و يبعث يزيد الى العراق؟؟”

  1. السؤال هل سيستقبل العراقيين طروحات الجولاني..بالعراق..للخلاص من النفوذ الايراني ومافيات المخدرات المرتبطة بالمليشات الولائية بالعراق…واسقاط الاحزاب الاسلامية الموالية لايران بالمنطقة الخضراء ببغداد..ويسلم بعد ذلك الحكم للعراقيين بالعراق..
    ستجد اهل العراق وأولهم العرب الشيعة يوفقون على ذلك.
    فالعراقيين ينتظرون الخلاص ..من حكم الالولغاشية حيتان الفساد المتحكمين بالعراق وثرواته…وسلموا العراق.. للاخطبوط الفارسي…
    كل ذلك من الناحية النظرية..نعم..
    ولكن من الناحية العملية..العرب الشيعة..مع اجتثاث النفوذ الايراني. . ومنظومة الفساد والمخدرات ونكاح القاصرات و تفخيذ الرضيعات..
    .ولكن يرفضون عودة الحكم السني مهما كان شكلة على رقابهم..وخاصة بمحافظات وسط وجنوب..
    معادلة معقدة..
    السؤال هل مليشات ايران بالعراق قادرة على مواجهة الجماعات الاسلامية السنية…المجهزة بالطائرة المسيرة الحديثة واسلحة ومعلومات من الأقمار الصناعية تدعمهم بها تركيا..وامريكا..
    هل شيعة العراق مستعدين ليكونون وقود بالمحصلة لبقاء حيتان الفساد الشيعي بالحكم بالمحصلة ان فعلوا ذلك..

    فالاكراد بكوردستان العراق.. معادلتهم ضد هيمنة العوائل المتسلطة عليهم واثروا المال العام..المتحكمة..وبنفس الوقت ضد عودة حكم عربي على محافظاتهم الكردية..

    العرب السنة فقدوا اي فكر يملئ الفراغ لديهم بعد سقوط القوميين والشيوعيين والاسلاميين اخيرا بسبب داعش..
    فهل سيكونون متقبلين للنموذج السوري المعارض للمسلحين السنة التي اسقط بشار الاسد..بدمشق..

    تساؤل هل سيروج ..بسوريا اليوم لولا تركيا واردوغان وليس تضحيات السوريين التي اسقطت بشار الاسد..
    كما روج بان لولا ايران وخامنئي لما هزمت داعش. ليتم تجاهل تضحيات العراقيين التي هي من هزمت داعش..

Comments are closed.