في محاولة لأخفاء فشلهم أمام أسرائيل و هجماتها و عدم جرأتهم الحديث بكلمة عن أسرائيل تدعي المعارضة السورية التي أستلمت السلطة في دمشق أن أسرائيل تهاجم مستودعات الاسلحة للنظام السابق و كأنها لم تستلم السلطة و هي ليست المالكة الان لأسلحة الاسد.
اسرائيل نفسها تقول بأنها تهاجم مستودعات الاسلحة كي لا يتم أستخدامها لاحقا ضدها من قبل مجاميع المعارضة التي لا يعلم سوى الله لمن هو و لائهم.
أسرائيل بعد سقوط الاسد و نهاية حماس و ضعف حزب الله صارت القوة الوحيدة في المنطقة و لا يتجرأ أحد الحديث عنها.
يذكر أن اسرائيل سيطرت أيضا على أراض سورية و لم تتفوة المعارضة السورية بكلمة واحدة و كأن تلك الارض أيضا كانت للاسد و لا تهمهم.

الجيش الاسرائيلي على الاراضي السورية


مشكلة الاسلاميين يعتبرون اي دولة يتواجدون فيها حتى لو هي المفترضة اوطانهم (غنائم) يتقاسمونها.. واموال الدولة مجهولة المالك يحق لهم التصرف بها..
اسرائيل تدرك.. بان الاسلاميين لا امان لهم..
واسرائيل تدرك.. بان الاسلاميين وصولهم لحدود اسرائيل هو عامل بتوسعها.. (حزب الله بلبنان وحماس بغزة.. وتنظيم الشام بسوريا)..
اكثر شيء ندمت عليه اسرائيل اليوم.. هو التطبيع مع مصر والاردن.. لان التطبيع حجر عثرة امام تمدد اسرائيل بسيناء وترحيل الفلسطينيين من غزة لسيناء.. واهل الضفتين للاردن..