أجرى رئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن زيارة لدمشق، تمت وسط إجراءات أمنية مشددة جدا، وخطط لها منذ أيام.
وأشار إلى أن “هذه هي (أول زيارة رسمية) لمسؤول دولي إلى دمشق بعد سقوط النظام، وهذا يحمل أهمية ورمزية خاصة، وتصبح بذلك تركيا أول دولة تزور رسميا سوريا الجديدة”.
وبحسب مراسلنا، سيبحث رئيس الاستخبارات التركية مستقبل سوريا بكل تفاصيل المرحلة المقبلة مع من يمسكون بزمام الأمور هناك الآن.
وخلال زيارته إلى دمشق، توجه قالين إلى المسجد الأموي في العاصمة السورية، وتجول في الساحات بحماية عدد كبير من المسلحين.
ومن جانبها، قالت وزارة الإعلام السورية إن وفدا تركيا-قطريا وصل إلى دمشق يضم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ورئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم قالن ورئيس جهاز أمن الدولة القطري خلفان الكعبي برفقة فريق استشاري موسع وسيُعقد الاجتماع مع القائد العام لغرفة التنسيق العسكري أحمد الشرع ورئيس الوزراء السوري محمد البشير.
وأشارت الوزارة إلى أن الاجتماع يهدف إلى تطوير رؤى مستقبلية للواقع السوري ودفع القيادة السورية الجديدة للانخراط في البيئة العربية والإقليمية والدولية.
وأضافت “كما سيتم العمل على الدفع نحو حوار سياسي داخلي بين جميع الأطراف المعارضة والمساهمة في عملية النهضة السياسية والاقتصادية في البلاد”.
المصدر: RT


هذا يعني ان الاخوان المسلمين الانجاس سيحكمون سوريا.
What happened in Aleppo’s attack and then in 13 days to change entire a dictator regime of Damascus, means something very remarkable:
Aleppo’s attack had crashed all Astana axis agreements (Russia, Iran, Turkey) about political salvation for their interests.
By German journal “Der Spiegel”, Russia started to decide withdraw from Syria, the only military base in warm sea.
So only by one movement, US had stricken three birds together, finishing iranian influence, crash Russian dream in warm sea, turn the table against her NATO ally by less aggressive way.
And that explain very well, why this turkey-qatari round are in Damascus, to make an agreement before Kurds be there in Damascus.
Because they don’t have an agreement with Jolani, when turkish thought that Aleppo attack will take (6~12) months.