دوريات أمريكية مشتركة مع قواة سوريا الديمقراطية في صرين، ديرالزور و الرقة و أعتقال 18 داعشي

 

محافظة الرقة: شهدت مدينة الرقة، يوم أمس، سلسلة من العمليات الأمنية التي نفذتها قوات الأمن الداخلي “الأسايش” “، بدعم من “التحالف الدولي”،  في عدة أحياء من المدينة، أسفرت عن القبض على 18 شخصاً من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، وذلك على خلفية تحركات مشبوهة لخلايا “التنظيم” في المنطقة التي استغلت الأوضاع الأمنية والفوضى في محاولة لتوسيع نفوذها.

وفي 20 كانون الأول الجاري، شنت قوات مجلس الرقة العسكري المنضوي تحت قيادة “قسد” عملية أمنية لتمشيط بلدة معدان وزور شمر في ريف الرقة، بعد دخول مقاتلين محليين إلى المنطقة عرفوا عن أنفسهم أنهم من قوات “ردع العدوان”، فيما تبين لاحقا أنهم لا يتبعون لها.

وأشار المرصد السوري قبل قليل، إلى أن قوات عرفت عن نفسها أنها من  “ردع العدوان” فرضت سيطرتها على بلدات معدان والبوحمد وزور شمر والمغلة والخميسية في ريف الرقة، بعد هروب المجموعات المرتبطة مع قوات “الدفاع الوطني” سابقا.

ووصل رتل عسكري إلى المنطقة وتجول في البلدات والقرى، ولاقى ترحيب من الأهالي، واجتمع مع وجهاء من المنطقة.

محافظة دير الزور: شهدت مناطق ريف دير الزور الشرقي تحركات عسكرية أمريكية، حيث سيرت دورية مكونة من 5 عربات مدرعة وسيارة دفع رباعي تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، و بدأت الدورية مسيرها من بلدة الكشكية وصولًا إلى قرية الحوايج بريف دير الزور الشرقي، وذلك في إطار تعزيز الأمن والمراقبة في المنطقة، وتكثيف التحركات العسكرية.
وفي ذات السياق، وصلت دورية أمريكية أخرى مكونة من 3 مدرعات إلى مفرق بلدة صرين شرق حلب قادمة من مدينة الرقة، بالتزامن مع الاشتباكات المتواصلة بين “قسد” والفصائل الموالية لتركيا في محيط سد تشرين وقرقوزاق شرق حلب.
وفي 26 تشرين الثاني، سيرت قوات “التحالف الدولي” دورية عسكرية مؤلفة من 3 عربات عسكرية مصفحة برفقة عربة “درفع رباعي” لـ”قسد”، في محيط بلدة الشدادي في ريف الحسكة الجنوبي، وجاء ذلك بعد ساعات من استهداف قاعد “التحالف” في منطقة الشدادي، ووصول تعزيزات جوية في القاعدة.

نقلا عن المرصد السوري