بالتوازي مع القصف التركي.. منبج تعيش أزمة إنسانية منذ سيطرة الفصائل الموالية لتركيا

محافظة حلب: يعاني سكان المدينة وريفها منذ سيطرة فصائل “الجيش الوطني” الموالية لتركيا على مدينة منبج شرق حلب في عملية “فجر الحرية”، من انقطاع مستمر في خدمات الماء والكهرباء، ويعكس ذلك سوء الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يواجهها المدنيون في المنطقة، الذين يفتقرون إلى أبسط مقومات الحياة.
وفي الوقت نفسه، يعيش سكان ريف منبج حالة من الخوف والقلق المستمر جراء القصف المدفعي التركي اليومي على القرى مثل قرى الجعدة وبئر حسو ومنطقة قرقوزاق، مما يفاقم معاناة المدنيين.
وفي سياق متصل، أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن تركيا أرسلت رتلاً عسكرياً جديداً إلى قاعدتها في الهوشرية بريف منبج، في إطار دعم الفصائل الموالية لها في الاشتباكات المستمرة مع قوات سوريا الديمقراطية في المنطقة.
وفي 21 كانون الأول الجاري، أقدمت مجموعة مسلحة انتحلت صفة عسكرية على مداهمة منزل بالقرب من إحدى مدارس في مدينة منبج في ريف حلب الشرقي التي تخضع لسيطرة فصائل غرفة عمليات “فجر الحرية”، واقتادت شاباً إلى طريق الجزيرة، وأعدمته بعدة طلقات نارية، مما أدى إلى مقتله على الفور، قبل أن يلوذ بالفرار إلى جهة مجهولة.
وأثارت الحادثة حالة من الذعر والاستياء بين الأهالي، في ظل الفوضى الأمنية التي تشهده المنطقة.

المرصد السوري