صرح وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إن الوضع في سوريا يواجه تحديات خطيرة، وأشار إلى مخاوف من احتمال استبدال ديكتاتور بآخر.
خلال مقابلة مع صحيفية فايننشال تايمز اعتبر وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إن الوضع في سوريا يواجه تحديات خطيرة.
ومع سقوط نظام البعث في سوريا وتزايد هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها على إقليم شمال وشرق سوريا، تزداد المخاوف من عودة مرتزقة داعش إلى الواجهة، واستغلال الظروف الأمنية الحالية.
بلينكن أشار إلى مخاوف من احتمال استبدال نظام استبدادي بآخر.
وأوضح بلينكن أن التدخل الأميركي المبكر كان ضرورياً لجمع الأطراف السورية معاً، وهو ما سعت الولايات المتحدة لتحقيقه.
وأضاف أن زيارته الأخيرة إلى الأردن وتركيا والعراق ساهمت في تحقيق بعض التوافق بين الدول بشأن كيفية التعامل مع دمشق، بما في ذلك وضع “خريطة طريق”، لكنه أكد أن الوضع في سوريا لا يزال شديد الخطورة.
وأشار إلى أن سقوط نظام البعث كان أسرع مما توقع، واعتبر أن الضغوط الأميركية على داعمي النظام، روسيا وإيران، ساهمت جزئياً في ذلك.
وأضاف أن إيران حالياً ليست في وضع يسمح لها بالدخول في صراعات جديدة، وهو ما قد ينعكس إيجابياً على الأوضاع في سوريا.
وأكد بلينكن أن التحدي الآن يتمثل في ترجمة هذه التطورات إلى حلول دائمة تخدم الشعب السوري، ودعا إلى تقديم الدعم اللازم لإدارة الرئيس المنتخب، دونالد ترامب، لتواصل قيادة الجهود في المنطقة.
وفيما يتعلق بمرتزقة داعش، أشار وزيرة خارجية أمريكا بلينكن إلى أن الرئيس ترامب سيواجه تحدياً كبيراً لمنع عودة نشاط داعش في المنطقة.
وشهدت الولايات المتحدة الأمريكية حدثان أثناء احتفال الناس بأعياد رأس السنة الميلادية الجديدة، حيث يتخوف الأمريكيون من تكرار تلك الوقائع في البلاد، لاسيما بعد الكشف عن تورط منفذ هجوم نيو أورليانز مع مرتزقة داعش عقب رؤية راية داعش في سيارته.


المخاوف من دكتاتورية الاكثرية.. لا يمكن كبحها الا عبر نظام رئاسي قوي بنظام فدرالي اداري.. وحضر الاحزاب الشمولية القومية والاسلامية والشيوعية.. وحصرها بالاحزاب الوطنية ذات الابعاد الاقتصادية.. والزم دول الجوار والمحيط الاقليمي بعدم التدخل بالشان السوري بضمانة دولية..