على رأسهم أبناء الطائفة العلوية..الجرائم والانتهاكات تتواصل بحق الأقليات في سوريا

أقدم مسلحون على قتل شاب معين لأسرته من الطائفة العلوية، إضافة إلى عملية إعدام ميداني بحق 8 مواطنين من قرية بريف حماة بحجة أنهم من “فلول النظام”، وذلك مع استمرار الجرائم بحق الأقليات في البلاد.

يوما بعد يوم تسير سوريا نحو مستقبل مجهول وغامض أكثر، خاصة مع استمرار العمليات الانتقامية والثأرية بحق الأقليات وخاصة العلويين، وذلك في وقت كان يأمل السوريون أن يعيشوا في دولة تحتضنهم جميعا ونظام يعمل على تحقيق تطلعاتهم، فيما لم يفهم المجرمون إلى هذه اللحظة رغم كل التجارب السابقة، أن عقلية الانتقام والثأر لن تبني أوطاناً وستكون السبب بسقوط المتمسك بها.

كان يعليهم في العيش..أم مفجوعة تبكي ولدها الذي قتل على يد مسلحي الهيئة

وفي هذا الإطار، تظهر هنا أم مفجوعة بولدها الذي كان يعيلها في عيش أسرتها، حيث تم قتله على يد مجموعات مسلحة تابعة لإدارة هيئة تحرير الشام.

بحجة “فلول النظام”..إعدام ميداني بحق 8 مواطنين من قرية أرزة بريف حماة

ومع استمرار العمليات الانتقامية، أفادت مصادر أهلية بدخول مجموعة مسلحة ملثمة قرية أرزة بريف حماة، وقامت بخطف عدد من الأهالي وإعدامهم ميدانياَ بالقرب من نهر العاصي، حيث تم العثور على جثامينهم ونقلها إلى مشفى حماة الوطني. وذلك بحجة أنهم فلول من النظام السابق.

بدوره أوضح المرصد السوري أن المسلحون أعدموا 8 مواطنين من القرية التي يقطنها مواطنون من الطائفة العلوية، حيث تم إعدامهم بأسلحة مزودة بكواتم صوت قبل أن يلوذوا بالفرار.

المرصد: 105 عملية انتقامية في سوريا منذ مطلع 2025 راح ضحيتها 218 شخص

وقال المرصد السوري في إحصائية له، أن عدد عمليات الانتقام والتصفية بدوافع طائفية وصلت إلى 105 عمية راح ضحيتها 218 شخص، بينهم 5 سيدات وطفل، منذ بداية 2025.

عائلة تقوم بإحراق مستودعات الهيئة بعد مقتل أبنها على يد المسلحين

ورداً على ارتكاب جريمة بحق مواطن من مدينة حلب، قامت عائلة المواطن بمهاجمة مستودعات تابعة لهيئة تحرير الشام وقامت بإحراقها.

مسلحون موالون للهيئة يطردون سكان مساكن الشرطة في معضمية الشام

أما في دمشق، فقد دخل موالون ومسلحون يتبعون للإدارة الجديدة إلى مساكن الشرطة في معضمية الشام لإخلائها من سكانها وإسكان عوائل الهيئة الذين جاؤوا من إدلب مكانهم.