مدير المرصد السوري: كل ساعة نكتشف مجزرة جديدة في الساحل السوري، حيث وصل عدد القتلى حتى اللحظة إلى 340 شخصاً من أبناء الطائفة العلوية في عدة مجازر، ووفق المعلومات المتوفرة، قد يتجاوز العدد 1000 مدني قُتلوا برصاص مباشر على يد المقاتلين الذين تم جلبهم إلى الساحل السوري.
نقوم برصد كل ما يحدث، نوثّقه، ثم ننشره. ففي بانياس، وثّقنا مقتل 60 مدنياً، بينهم 10 نساء و5 أطفال، بينما قُتل في التويمة 31 شخصاً، بينهم 9 أطفال. أما في الصنوبر بريف جبلة، فقد شملت الضحايا أيضًا نساءً وأطفالًا.
عمليات القتل لا تزال مستمرة. اليوم، انتهى ما يُعرف بالتمرد العسكري من قبل عناصر في جيش النظام البائد، لكن هل نسعى لاستمرار المجازر. حيث أسقطنا نظام بشار الأسد لإيقاف القتل بحق أبناء الشعب السوري، وليس لخلق فتنة بينهم.

