في نفس الوقت الذي وقع فيها الجولاني أتفاقا مع عبدي، حشودة العسكرية تهاجم الكورد في الشيخ مقصود

رصد حشود عسكرية لمجموعات مسلحة قادمة من إدلب وإعزاز وجرابلس بالقرب من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية. حيث جاء ذلك بعد يوم شهد فيه حي الشيخ مقصود استهداف لنقاط قوى الأمن الداخلي وقوات حماية الشيخ مقصود في منطقة العوارض أسفر عن إصابة أربعة من عناصر قوى الأمن الداخلي ومدني فيما قتل واصيب حوالي 12 مسلحا من سلطة دمشق.

تعرضت نقاط قوى الأمن الداخلي وقوات حماية الشيخ مقصود في منطقة العوارض بحي الشيخ مقصود في حلب لهجوم مسلح نفذه مسلحون يتبعون لسلطة دمشق، مستخدمة القناصة والطائرات المسيرة، مما أدى إلى إصابة أربعة عناصر من قوى الأمن الداخلي ومدني.

وردت قوات حماية الشيخ مقصود على مصادر النيران، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات أسفرت عن مقتل وإصابة حوالي 12 مسلحا من سلطة دمشق.

وفي تطور أثار قلق السكان، تم رصد حشود عسكرية لفصائل قادمة من إدلب وإعزاز وجرابلس بالقرب من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية.

واتهمت مصادر محلية مجموعات مرتزقة تابعة للاحتلال التركي بالوقوف وراء الهجوم على الحيين.

المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية: الحوار والدفاع لغتنا

وعلقت الرئيسة المشتركة للمجلس العام لحيي الشيخ مقصود والأشرفية هيفين سليمان، على الهجمات، مؤكدة التزامهم بالدفاع عن منطقتهم دون نية للتصعيد، وموضحة أن الهدف من هذه الهجمات هو زعزعة الاستقرار وبث الرعب بين السكان.

كما شددت على أن أهالي الشيخ مقصود والأشرفية جزء لا يتجزأ من سوريا، وأنهم متماسكـون رغم تنوعهم العرقي والثقافي، مؤكدة أهمية الحوار والدفاع عن النفس في مواجهة التحديات.