في نفس الوقت الذي قام فيه الرئيس السوري محمد الجولاني دستور سوريا الجديد للمرحلة الانتقالية التي هي 5 سنوات، أرسلت أسرائيل طائراتها كي نقصف قلب دمشق. القصف استهدف «مركز قيادة لـ(الجهاد الإسلامي) كان يستخدمه التنظيم لتخطيط وإدارة عملياته.
بهذا الصدد قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الهجوم الإسرائيلي يحمل في طياته «رسائل سياسية». وقال، في بيان مقتضب، أصدره بعد أن أجرى جولة في الأراضي السورية : «لن يكون للإرهاب الإسلامي حصانة؛ لا في دمشق ولا في أي مكان آخر. في أي موقع يُخطَّط فيه لتنفيذ أنشطة ضد إسرائيل، سيجد الجولاني طائرات سلاح الجو تحلق فوقه وتستهدف مواقع الإرهاب».

