انتشرت قوات عسكرية ترفع رايات “قسد” وتضم عناصر أجانب من جنسيات شيشانية وتركستانية وأوزبك في قرى فاحل والقبو والشرقلية في ريف حمص وهي قرى ذات غالبية علوية.
كما روجت صفحات محلية تواجد “قسد” في المنطقة والساحل السوري، وتجول آليات ترفع رايات “قسد”، مما أثار مخاوف المواطنين من ارتكاب مجازر بحق أبناء تلك القرى.
وأكدت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن “قسد” لم تغادر مناطقها وتلك الأخبار عارية عن الصحة وهي محض أكاذيب، غايتها خلق بلبة في مناطق المكون العلوي لا سيما في الساحل السوري وقرى ريفي حمص وحماة.
لا تزال حصيلة الضحايا المدنيين تتزايد في الساحل السوري منذ 6 آذار/مارس الجاري، إثر هجمات شنتها مجموعات مسلحة محلية على مواقع لقوات الأمن وتشكيلات وزارة الدفاع، ما أدى إلى تصعيد عسكري واسع راح ضحيته حتى اليوم 1383 مدنياً، وفقاً لتوثيق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
حصيلة المجازر منذ 6 آذار:
– عدد المجازر الموثقة: 50 مجزرة في الساحل السوري والمناطق الجبلية.
– إجمالي الضحايا بحسب المحافظات:**
– اللاذقية: 683.
– طرطوس: 433.
– حماة: 255.
– حمص: 12.

