أعلن المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك ، الأحد، أن الحكومة السورية الجديدة وافقت على التعاون مع الولايات المتحدة في جهود تحديد مكان مواطنين أميركيين مفقودين منذ سنوات، وإعادتهم أو استعادة رفاتهم، واصفاً هذه الخطوة بأنها “تقدم مهم يحق لعائلات أوستن تايس، ومجد كمالماز، وكايلا مولر أن يعرفوا مصير أحبائهم”.
وأكد باراك، في تغريدة عبر منصة “إكس”، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعطى توجيهات واضحة بإعادة المواطنين المفقودين إلى ديارهم أو تكريم رفاتهم بكرامة، معتبراً أن هذا الأمر يمثل أولوية قصوى. وأضاف أن “الحكومة السورية الجديدة ستكون شريكاً في هذا الالتزام الإنساني”.
وتضم قائمة المفقودين:
- أوستن تايس : الصحافي المستقل البالغ من العمر 31 عاماً، الذي اختُطف في أغسطس 2012 قرب دمشق، وكان يعمل لصالح عدد من الوسائل الإعلامية الكبرى مثل “واشنطن بوست” و”وكالة الصحافة الفرنسية”. لم تُعرف أي معلومات مؤكدة عن مصيره حتى الآن، رغم زيارة والدته لدمشق بعد تغيّر السلطة والتقاءها بالرئيس أحمد الشرع.
- كايلا مولر : عاملة الإغاثة التي اختطفها تنظيم “داعش” في مدينة حلب عام 2013 ، وقد قُتلت في غارة جوية نفذتها طائرات أردنية على الرقة في فبراير 2015 ، بحسب الرواية الرسمية للتنظيم. واشتبكت الولايات المتحدة في ذلك الوقت في صحة الرواية، لكنها أكدت لاحقاً وفاتها.
- مجد كمالماز : المعالج النفسي الأميركي المولد السوري الأصل، الذي فُقد أثناء زيارته الخاصة إلى دمشق عام 2017 ، إثر توقيفه على نقطة تفتيش. كان متخصصاً في العلاج النفسي لضحايا الحروب والنزاعات، وعمل مع اللاجئين السوريين في لبنان. وتداولت تقارير غير مؤكدة معلومات حول وفاته داخل السجون السورية.

