الدفاعات الجوية الإسرائيلية تستخدم الاجواء السورية في اعتراض الطائرات المسيرة إلايرانية و كانها أجواء أسرائيلية

شهدت الأجواء السورية، منذ فجر الجمعة وحتى اللحظة، تصعيداً لافتاً ضمن إطار التوتر الإيراني – الإسرائيلي المتبادل ، حيث تمكّنت الدفاعات الجوية الإسرائيلية من “اعتراض 28 طائرة مسيرة إيرانية في مختلف المناطق السورية “، بمشاركة فاعلة من “التحالف الدولي “.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن “الطائرات المسيرة الإيرانية أسقطت في مناطق متفرقة، بما فيها السويداء ودرعا والقنيطرة وريف دمشق والحسكة ودير الزور “، وهو ما يُظهر أن “سوريا مرة أخرى أصبحت ساحة للصراعات الإقليمية والدولية، بينما المواطن السوري يبقى الضحية الأولى والأخيرة “.

توزيع الطائرات المسيرة التي تم إسقاطها:

  • 3 في منطقة التنف
  • 1 في الحسكة
  • 1 في طرطوس
  • 3 في السويداء
  • 8 في القنيطرة
  • 3 في ريف دمشق
  • 6 في درعا (جاسم، الصنمين، اللجاة، نافعة، جباب)
  • 3 في دير الزور
سوريا.. ساحة صراع دائم دون حماية للمدنيين

قال **المحللون السياسيون إن “سوريا تحولت إلى مرتع استراتيجي لتصفية الحسابات بين إسرائيل وإيران، عبر استخدام أجواء البلاد ومساراتها البرية كمعابر وقواعد انطلاق، بينما تستمر الحكومة المؤقتة برئاسة أحمد الشرع في الالتزام بالصمت، أو حتى تقديم تسهيلات غير مباشرة لبعض الجهات المسلحة تحت غطاء الثورة أو الإسلام السياسي “.

وأضافوا أن “السيادة السورية ضعيفة جداً، ولا يتم احترامها من أي طرف، سواءً من الداخل أو الخارج، وهو ما يجعل الشعب السوري بأكمله، من كرد إلى دروز إلى علويين إلى سنة معتدلين ومسيحيين، يدفع الثمن دون أن يكون له صوت في القرار أو الحماية “.