سوريا والأردن تعترضان الصواريخ الإيرانيية فقط و تفتحان مجالهما الجوي لأسرائيل بقصف أيران.

في أنحياز مكشوف لصالح أسرائيل و  ضمن الحرب المفتوحة بين إسرائيل وإيران ، كشفت تطورات ميدانية أن “سوريا والاردن تسمحان للطائرات والمسيرات الإسرائيلية بالعبور عبر أجوائهما لاستهداف مواقع داخل إيران “، في حين “تعملان على اعتراض و اسقاط الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية التي تحاول استهداف إسرائيل من خلال الأجواء السورية “.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن “قوات التحالف الدولي، المتمركزة في قواعد شرق وشمال شرق سوريا، اعترضت مساء اليوم صاروخاً يُعتقد أنه إيراني، في أجواء بادية بلدة الشنان بريف دير الزور الشرقي، ما أدى إلى سقوطه بالقرب من الأحياء السكنية دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية “.

كما أشار التقرير إلى أن “التحالف الدولي أسقط طائرة مسيّرة أخرى يرجّح أنها إيرانية، في أجواء بلدة الطيانة شرقي دير الزور، بالإضافة إلى سقوط طائرة مسيّرة سابقة في منطقة الخريطم في ريف المحافظة ذاتها، خلال عصر اليوم نفسه “.

وتؤكد هذه التطورات أن “المنطقة الشرقية من سوريا باتت مرتعاً استراتيجياً لتصفية الحسابات الكبرى، حيث يتم استخدام القواعد الأمريكية والتركية كمراكز انطلاق لضربات جوية، بينما الحكومة المؤقتة برئاسة أحمد الشرع لا تتدخل، وتكتفّ الصمت أمام استخدام الأراضي السورية كممر لنقل العمليات العسكرية إلى إيران  في أشارة الى موافقتها على استخدام مجالها الجوي صد أيران.