قوات الأمن السورية تداهم قرية الصوراني.. وترهيب و تكسير وسرقة و ضرب للسكان .

شهدت قرية الصوراني بمنطقة الشيخ بدر ، فجر اليوم، “اقتحاماً من قبل عناصر يُرجّح انتماؤهم لجهاز الأمن العام، حيث داهموا منازل المدنيين، وارتكبوا عمليات تكسير وسرقة، واعتداء بالضرب على السكان، بينهم نساء، بالإضافة إلى سرقة أجهزة خلوية ولابتوبين اثنين “.

ووصفت المصادر المحلية الواقعة بأنها “انتهاك صارخ لحرمة البيوت “، وأشارت إلى أن “السيارات المستخدمة في العملية كانت رباعية الدفع ومن دون علامات أمنية واضحة، لكن وجود الحواجز الأمنية قبل وبعد القرية يرجّح أنها تابعة للأمن العام في الحكومة المؤقتة برئاسة أحمد الشرع “.

وأكد النشطاء في المرصد السوري لحقوق الإنسان أن “هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها المنطقة لمثل هذه الانتهاكات، فقد تم قبل أسبوعين اعتقال عدد كبير من الشباب دون توجيه أي تهم رسمية أو إجراء تحقيق قضائي، وهو ما يُظهر استمرارية سياسة الترهيب والانتهاكات ضد المدنيين، خاصة في المناطق غير الموالية أو ذات الأغلبية غير السنية “.

في سياق متصل، أطلق مسلحون زعموا انتماءهم لأحد الأجهزة الأمنية النار على شابين قرب جسر الحواش في ريف حمص الغربي، بعد أن طلبوا منهم تزويد دراجاتهم بالنفط. وقد تم التعرف على هؤلاء المسلحين باعتبارهم عناصر أمنيين، بناءً على شكل السيارة والخطاب الذي استخدموه، رغم عدم تسجيل إصابات بشرية في الحادث “.