هل مقر الموساد في طهران وفرعه في تل ابيب ؟!!!- سامي جواد كاظم

هذا الوعد الصادق كشف لنا قوة ايران التدميرية على مستوى الصواريخ والمسيرات والدقة في الاصابة التي يتبعها الدقة في المعلومة وهذا امر لا يقبل الجدل والخجل وهذا جاء من اعتراف الكيان الصهيوني والمطبلين لهم بالاصابات الدقيقة يعني ليس من قبل ايران حتى نشكك .

اما في ايران فلنا وقفة مع ما يجري فيها الذي جعلنا نشكك بان اغلب الاصابات والاغارات على الاهداف المدنية والعسكرية والنووية قد تكون جاءت من الداخل الايراني ، وهذا ليس بالاعتماد على ما قالوا وقيل في وسائل الاعلام المعادية بل الاعلام الايراني هو ن يصرح بانهم امسكوا والقوا القبض وعثروا على كذا مسيرات وكذا متفجرات وكذا تقنيات وما الى ذلك ، وخبر دكتزر الاعصاب الذي في بيته ثلاثمئة مسيرة ان كان صحيح فانه امر خطير ، وهنا ياتي السؤال المحير الى الحكومة الايرانية وهذا سؤالنا من باب محب ومؤيد للموقف الايراني ليس لانهم شيعة بل لانهم على حق ولهم كرامة السيادة لذا لا نامل ولا نرضى ان نرى هذا الخرق الاستخباراتي للداخل الايراني ، وسؤالنا لقد تعرضت ايران لاكثر من عملية تفجير واغتيال وقد كشفوا الية العملية ولكنهم لم يكتشفوا عناصر ومواقع من قام بذلك ومن الامثلة على ذلك تفجير الذين احيوا ذكرى استشهاد سليماني ، اغتيال العالم النووي عباس افتخاري ، اغتيال رئيس الجمهورية وبعض الوزراء معه ، اغتيال اسماعيل هنية ، كل هذه الاعمال الارهابية لم تكتشف ايران خلايا الارهاب في بلدهم ، بدليل ما تقوم به الان قوات الحرس واطلاعات من تفكيك خلايا والقاء قبض على موساديين .

لا اعلم هل مقر الموساد في طهران وفرعه في تل ابيب على ضوء ما اكتشف وما لم يكتشف لحد الان ، ومن الطبيعي يكون السؤال كيف اخترقوا الجبهة الداخلية ؟

حسب تحليلي وراي ان الحدود العراقية الايرانية لم تكن محصنة ومن السهولة الانتقال فيما بين الجانبين وخصوصا اذا قسم له بالحسين والعباس صدقه وتركه يمر من غير تفتيش ، واتذكر في بداية السقوط سهلت ايران دخول العراقيين للزيارة على الهوية فقط ، وهذه الهوية من الممكن تزويرها في العراق وايران ، حتى انني التقيت بعراقي مهجر الى ايران حيث ان سمحت لهم ايران العودة الى العراق فلا يمنح الاقامة مرة اخرى ، ولانه لا يريد ان يخسر الاقامة فقد قام بالحصول على هوية الاحوال المدنية مزورة قامت بها جهات في شمال ايران ودخل العراق ومن معه بهذه الطريقة .

امر اخر طالما ان في العراق قواعد عسكرية امريكية وعدم سيطرة الحكومة العراقية على منافذ الشمال فهذا يكون ممر سهل وامن لتهريب الموساديين وعدتهم ، الم تقصف ايران مقر للموساد في اربيل ؟! ، لاسيما القواعد الامريكية التي لا سلطة للعراق عليها من حيث ما ياتي لها وما يخرج منها ، بل في احدى المرات اقتحمت القوات الامريكية مطار النجف قبل فترة ليست بالبعيدة مدعين ان هنالك شخصية مهمة يريدون توفير الحماية لها هذا حسب ما قرات في الاخبار والله العالم من المصداقية ، ومن يعرف هذه الشخصية لربما اسامة بن لادن ، لا تستغربوا فمصداقية امريكا صفر بل حتى الدكتور عبد الله النفيسي شكك بمقتل ابن لادن .

امر اخر اود التطرق اليه ولربما يزعج البعض ، الا وهي الزيارة الاربعينية التي تدخل افواج ايرانية لاحيائها بالملايين ، ومن السهولة ان يتغلغل معهم عند العودة عناصر الموساد ، ونحن نستبشر بالملايين التي تاتي للزيارة دون الالتفات بالشكل المطلوب للعناصر الخبيثة .

ايران استقبلت لاجئين من الافغان والعراق باعداد هائلة ايام الحروب وذلك للجانب الانساني الذي تلتزم به ايران الاسلامية ، وهذه المواقف يتم استغلالها من عناصر الموساد .

واخر ما عندي هنالك شريحة او عناصر تكره الحكومة الايرانية وهذا امر طبيعي في كل بلدان العالم ولان ايران لا تتعامل معهم بقساوة اضافة الى تبعية الحصار الذي اثر على بعض هؤلاء ضعاف النفوس الذين لا يحترمون بلدهم ولا يؤمنون باسلاميتهم ويطمحون الى ملذات الدنيا على حساب الدين فكانت عناصر سهلة الانقياد للموساد .

هذه الحرب تجربة رائعة ومن المؤكد ستخرج ايران اقوى استخباراتيا ونوويا وعسكريا لانها سبق وان استوعبت درس حرب الطاغية عليها ثمان سنوات واصبحت دولة لا يستهان بها .