* المقدّمة
سبب تصديق معظم العرب والمسلمين لكل ما يقال ويشاع ليس لأنهم لم يقرؤ كتب أغاثا كريستي أو يشاهَدو أفلام الفريد هيتشكوك أو روايات المفكر الروسي تولستوي بل لانعدام المنطق والعقل في تحليلاتهم لابل وحتى المقارنة من قواميسهم؟
* المَدْخَل والمَوضُوع
١: قلتها ولازلت أن الهدف النهائي من الحرب هو إسقاط نظام الملالي طوعاً أو كرهاً غير مأسوف عليه ، ليس بالضربة القاضية بل بالتدريج وبالتقسيط المريح وهذا ما حدث وسيحدث ، لأنه ببساطة تجاوز كل الخطوط الحمر وأخطرها تنفيذه لمجزرة طوفان ألأقصى والتي لم يسعفه نكرانها ، والثانية قصفه لإسرائيل ولمرتين من دون ألاتعاض من مصير ذيوله الذين شاركو فيها ونفذوها؟
٢: لنترك ما فعله ترامب بمفاعلات النظام ألايراني الثلاث (فوردو ونطنز وأصفهان) سواء دمرت أو عطلت بالكامل ولنلتفت لما قاله بالأمس (لكي تكون إيران دولة عظيمة لابد لها من التخلص من نظام المرشد)؟
٣: نقطة أخرى مهمة وخطيرة يغفلها الكثيرون وهى إقتصاد الدولتين الذي هو ألاخر لايقل أهمية وخطورة في أي حرب وخاصة في حروب ألاستنزاف؟
فإسرائيل لها من يعوضها ويدعمها بالمليارات بعكس إيران ألآخذ إقتصادها بالتدهور بشكل سريع وألكارثة من دون دعم أو تعويض ، والاخطر قد يستخدم الغرب أموالها المجمدة لتعويض إسرائيل؟
فما بالكم والمرشد ألايراني اليوم قد سقط من جديد في فخ ترامب بفضل غروره وحماقاته حيث دك له ماتبقى من مفاعلاته بعد أن صفى له نتياهو معظم قادته وعلمائه؟
والكارثة هروبه لسراب مهديه المنتظر من دون أن يعلم أنه هو ألاخر طلع مهدي لليهود بدليل عدم نصرته له ولنظامه؟
٤: وأخيراً…؟
سبب مأسي شعوبنا هو أن الحماقات والغرور قد تمكنا من عقول معظم قادتنا وحكامنا لابل والكثير من شعوبنا لدرجة لا تصدق بدليل نهايتهم ونهايتنا وخامنئي ليس إستثناءً مع ألاسف ، سلام؟


هذا لن يحدث , إلا بعد تمزيق إيران فالملالي لم يأت بهم إلا أعداؤها , وهم السعودية وتركيا وبواسطة أمريكا , فلم يجدو أغبى منهم يقود عدوهم إلى الهلالك غير أصحاب الدين الذين يعيشون في الأحلام,
تحية طيبة
هذاتعليق لتعليق قاسم كركوكي لمقال الأخ هشم عقراوي :
أنا أعلم ذلك لكن الملالي يُدافعون عن قضيتهم على حساب أمن شعبهم الغبي مثلهم وسعادته وهم أعداؤها الألداء سراً وعلناً , ما هي مصلحة إيران في معاداة إسرائيل؟ إنهم ملالي يحلمون بالحوريات فقط, والشعب الغبي واقف مكتوف اليدين من منعهم من الثورة ضد الملالي وهم يدمرون بلدهم منذ اليوم الأول , بينما بالتصفيق طردوا الشاه ,عقدة الدين قد تمكنت من الشعب الإيراني ونظامه حتى نخاع العظم ولن يستفيقو حتى تتجزأ إيران ولن يدخلو الجنة التي في دماغهم المتحلل فقط
لك تعليقان في اعلاه، الأول منهما موجه للأخ سبيندار تقول له فيه بأن الذين جاؤوا بالملالي إلى الحكم هم السعودية وإسرائيل وأمريكا (منطق اعوج كالفالج الذي لا يعالج). والثاني موجه لي شخصيا تبرر فيه مصلحة ملالي ايران في معاداة إسرائيل واختصرتها بعبارة (انهم الملالي يحلمون بالحوريات فقط)، اقول مرة اخرى، انه منطق اعوج كالفالج الذي لا يعالج، فالملالي لم يقاتلوا في غزة ولا في سوريا ولبنان ولا حتى في العراق، فكيف يحلمون بالحوريات وهم مختبؤون في طهران و قم؟ الذي يحلم بالحوريات يتجه إلى ميادين القتال لينال الشهادة بحسب العقيدة الإسلامية ولا يختفي ويورط الآخرين بمواجهة الهلاك المجاني.