ريف الحسكة، بتاريخ 2 تموز 2025 — دخل رتل عسكري مكوّن من 24 شاحنة صباح اليوم الثلاثاء، إلى قاعدة قسرك التابعة لـالتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في ريف الحسكة الشمالي الشرقي ، قادماً من إقليم كردستان العراق عبر معبر حدودي.
وبحسب ما رصده المرصد السوري لحقوق الإنسان ، فإن الرتل ضم:
- صهاريج وقود .
- شاحنات مغطاة بأقمشة سوداء (يشتبه بأنها تحمل أجهزة اتصالات أو تكنولوجيا متقدمة).
- شاحنات محمّلة بصناديق مغلقة ، والتي يُرجّح أنها تحتوي على عتاد عسكري أو معدات لوجستية حساسة .
تدريبات ليلية وتوسع مستمر
في الوقت ذاته، شهدت القاعدة تدريبات عسكرية ليلية مكثفة خلال الساعات الماضية، تضمنت:
- إطلاق قنابل ضوئية .
- تمارين عملية على استخدام الأسلحة الخفيفة، ومن بينها الكلاشنكوف ، وهو ما يشير إلى أن التدريبات ليست فقط للقوات الأمريكية، بل ربما تشمل قوات محلية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) أيضًا.
كما تستمر أعمال التوسعة والتطوير داخل القاعدة ، التي تُعدّ واحدة من أهم المراكز العسكرية للتحالف الدولي في شمال شرق سوريا ، وتهدف التوسعات إلى:
- رفع الطاقة الاستيعابية للجنود والمعدات.
- تحديث البنية التحتية بما يتناسب مع طبيعة العمليات الحديثة.
- تعزيز الدفاعات الجوية والميكانيكية في ظل التوترات المتزايدة بين واشنطن وأنقرة، وبين أمريكا وإيران.
تدفق مستمر للمعدات عبر إقليم كردستان
ورصد المرصد السوري قبل أسبوع، في 24 حزيران الماضي، دخول رتل عسكري آخر مكوّن من 30 شاحنة إلى الأراضي السورية، قادماً من إقليم كردستان العراقي عبر معبر الوليد الحدودي ، وكان يحمل:
- مُعدات لوجستية وعسكرية .
- كتل خرسانية لبناء الحواجز وتوسيع القاعدة .
- مواد بنية تحتية وتقنية عالية الحساسية .
وتؤكد هذه الدفعات اللوجستية استمرار الاهتمام الأمريكي بالمنطقة، وتجذير الوجود العسكري في القواعد الإستراتيجية بشمال شرق سوريا ، رغم التحذيرات التركية والروسية من أن هذا الوجود قد يُفاقم من التوترات الأمنية في المنطقة .


إذا بقيت القوات الكوردية في حماية أمريكا فذلك هو بفضل إسرائيل وليس لنية أمريكا في حماية الكورد