نشر ألاخ حاجي علو من قضاء عين سفني على موقع بحزاني نت مقالا مبتراً بالعنوان اعلاه ، وكثيرا مااكون حذراً في ألرد على مايزيد الطين بله ويطرح ماليس ملحاً ووضعنا الوجودي وهويتنا مهددة ! ولااريد توسيع الهوة مع اي شخص فكلنا بشر من قميص واحد . ولكن في اي حديث واجب الحكمة واعتماد النهج التاريخي والجغرافي والعقلي وليس وجهة نظر مجردة وعدم سحب قرون الماضي بخصائص الحاضر المتغير ولكون المثل يقول (اهل مكة ادرى بشعابها) فانني اعقب بالتوضيح المستند الى دلائل واقع منطقتنا .
والاخ علو يكرر في اكثر من مقال له بان اهل بعشيقة وبحزاني الايزيدين قد استعربوا !! ولكوننا {ناطقين} باللغة العربية وكانها مثلمة او نقص في البنية العقائدية والانسانية ، بينما الحاج فوق راسه يوميا في بلدته الكوردية عين سفني يصيح المؤذن خمس مرات ألله واكبر باللغة العربية ناهيك عن تحدث الاخوة الشبك والمسيحيين والجرجيين وغيرهم بالعربية.
ويقول مرتاحا بما سمعه من صديق له بان( اهل بعشيقة وبحزاني لاعلاقة لهم بالسومريين والاشوريين والاكديين ) يارجل لنكون واقعيين اليوم لانستطيع اثبات هويتنا فلماذا نثقل انفسنا بما مضى ؟ وثانيا المنطق العقلي يقول ان كل شخص عاش فترة ما فهو تابع لذلك الزمان والمكان والدولة التي يقبع تحت حكمها فانا سومري عندما كنت زمن السومريين و لم يكن للسومريين قومية ما ، ثم تعال لتاريخ الايزيدية ومناطقها و فهمنا إن كنا بعيدين عما ذكرت ولنسال ماعلاقة (عيد سرسال راس السنة الايزيدية ) بعيد اكيتو السومري ؟ ناهيك عن اسماء عديدة وردت في ملحمة كلكامش مثال اسماء جيجو وكنجي وممو وسموقان تجدها عندنا من أين أتت؟.
وثالثا انت سعيد باجابة صديقك بانه تأسست بعشيقة وبحزاني في عام 1255م !! طبعا تقصد زمن وصول مناطقنا كل من شيخادي بن مسافر الشامي وفترة مابعده زمن شيخ حسن بن عدى الثاني . وهذا تجني واضح ولايستند الى منطق وتاريخ واذهب لقراءة كتاب معجم البلدان – وكتاب تحقيقات اثارية تاريخية بلدانية / كوركيس عواد – ليعرفك ماهية بعشيقة وبحزاني – وتل بيلا – وخورسباد – وجبل مقلوب وغيرها من مصادر تؤكد وجودها قبل تاريخك وتذكر بعض المصادر بان الشيخ عدي بن مسافر الشامي وصل الى لالش مرورا من بعشيقة وبحزاني وصولا الى لقاء بير مام ره شان خلف جبل مقلوب فكيف تقول انها تاسست في هذا التاريخ ؟. ومهما كانت رغبة شخص واحد أو أي حركة سياسية او دينية ان تظهر وتثبت وتؤسس لها موقعا في التاريخ لن تفلح دون وجود بيئة وشعوب حاضنة لها.
ثم تعال أخي انت والبعض للاسف ينزعجون ويتوجسون من ذكر هذه الفترة في القرن الثاني والثالث عشر الميلادي ولم ياتوا باحسن منها او يوضحوا مآربهم حتى نصدقهم مجرد تشويه باجندة معروفة بلا منطق حدث العاقل بما يعقل .
و ياحاج تتعمد تقربا بمن يريد التقليل من تاريخ الديانة الايزيدية ولصقها بالاسلام والاموية لتقول ( عن غدر بن لؤلؤة المجرم فقتل زعيمهم الشيخ حسن صاحب الدعوة الاموية باسم يزيد بن معاوية) ان يزيد بن معاوية صاحبك لم يحكم غير 3 سنوات ، واحدة افرغ بيت المال – والثانية هجم على الكعبة – والثالثة قصته مع الحسين بن علي – فكيف خلال هذه الفترة القصيرة يؤسس دين وله اتباع وهو بلمذاته المشهورة حسب المصادر الاسلامية . كل من نسب الايزيدية ليزيد بن معاوية هو متخلف ومتأخر بقصده اسلمة الايزيدية باي طريقة وذريعة و باتهامات باطلة ومجحفة وقفز على تسميات الشمسانية والمثرائية والداسنية لينسبنا الى بني امية وابن معاوية حديثي الوجود.
ومن ثم لولا قدوم ودور شيخ عدي بن مسافر والشيخ حسن أين كان حالنا ، والاثنان ضحوا من اجلنا وذهبوا الى رحمة الله وبقي معتقد وطقوس الايزيدية شاخصة ، وللتاريخ لم يستطع هذان الشيخان تغيير عقيدة الايزيدية القديمة من – عيد السرسال في نيسان من كل عام – الى صوم 3 أيام في الانقلاب الشتوي – الى صوم خدر الياس زفستان خلاص – والى طقس القاباغ في الانقلاب الخريفي في معبد لالش وتعليق الحية في باب القابي والتي تعتبر مرفوضة اسلاميا !!.
وحتى ابن تيمية في رده على مكانة و دور شيخادي قال: ليس له صلة ب مروان بن الحكم والاموية لفرق تاريخي طويل بينهما -، ثم ياحاج تربطنا بصلاح الدين والساسانية وهي ليست من واقعنا الحالي ولاندري مغزى ذهابه تحريرالقدس لاننا ليس بوسعنا دخول باب ضيق فيه نزاع تاريخي وديني ؟. ثم تعود لتربط صلاح الدين بالداسنيين بينما الفرق كبير بين الداسنية كمكان وعشيرة حملت اسم معتقد وبين دورصلاح الدين الايوبي والذي دافع عن اسلامه قبل قوميته .
ثم (تطلق على بعشيقة وبحزاني بالمدينتان المُستعربتان المصلاويتان ) كانها تهمة يارجل لولا قرب المنطقة من ولاية الموصل وفائدة اللغة العربية بالتعليم الذي جنته المدينتين بتخرج مئات المهندسين والاطباء والمعلمين الذين هبوا الى مناطق الايزيدية بالاربعينات من القرن الماضي وخلوصها من الجهل والفقر لكان حالنا اليوم يرثى له ، واننا لانضحي من اجل لغة عن فكرنا ومعقتداتنا ، واقوالنا لاتزال تنطق باللغة الكوردية في بعشيقة وبحزاني .
في الاخير اخي في اي موضوع بدلا من زحزحة وضعنا بعرض السلبيات وزيادتها لنُقيّم الايجابيات ونعظم نقاط القوة ، وياريت تنورنا بما عندك وبمصادر في مايفيدنا قبل القرن 12و13م حتى نستفاد ولاننكر فضل الاولين والاخرين . وايضا نورنا بما عندك عن دور السلالات الشمسانية والبيرانية والشيخانية حتى نصل لمبتغى وجودنا وهويتنا بدل القفز فوق المبررات والتناقضات دون سياقات ثابتة ومعتمدة ،
ومن الله القصد والتوفيق …. ياحاج علو.
يوليو- تموز / 2025م / كندا


ييبد و لنا أن الأخ خالد يريد أن يُؤكد للقراء أن حاجي علو هو الذي يدّعي ويُروّج أن يزيد بن معاوية هو الذي صنع اليزيديين وأسّس لهم هذا الدين, وهذا كذبٌ قبيح, وقد أكدنا في كتاباتنا مراراً أن الشيخ حسن وخلال العقد الرابع من القرن السابع الهجري ( 630 ـ640) هو الذي إستخدم إسم يزيد بن معاوية في دعوته بيد الداسنيين في الموصل لأن الداسنيين كانوا وحتى اليوم ينتظرون ئيزيدي سور (الإله البابلي إله الكاشيين الكورد)) ليأتي في نجدتنا , ونجح في دعوته وحدث ما حدث, لقد أكدنا مراراً أننا تعرفنا على يزيد بن معاوية على يد الآدانيين وبعد خمسمئة عام على وفاته ولم تكن ليزيد بن معاوية أية علاقة بغير العرب والمسلمين, لكنكم إن لم تفهمو شيئاً فهي مشكلتكم, أنت مصادرك كلها أجنبية معادية وليس لك أي إطلاع على نصوص وقصص الدين اليزيدي على الإطلاق هل قرأت وفهمت قول سلطان ئيزي و قولي ماكي ومصحف رش و غيرها أنظر كتابنا تفسير الأقوال ص 103 فقرة 17
لقد نوّرناكم منذ زمن غير قصير لكنكم تأبون إلاّ أن تكونو مريدي الكتبة الذين لا يعرفون شيئاً عن اليزيديين, مثل إبن تيمية الذي يُشيد بصلاح الشيخ عدي (الإسلامي) وأبو شفان المرحوم الذي يعتبر اليزيديين نحلة إسلامية متطورة على يد الشيخ عدي ورزاق الحسني والدملوجي وغيرهم كثيرون ممن تعتمد أنت عليهم أن اليزيديون قد أسلموا على يد الشيخ عدي وإرتدوا بعد وفاته, أنت وكثيرون من زملائك جميع كتاباتكم عن الدين اليزيدي تؤكد أنه خلق بعد الشيخ عدي بن مسافر وهو لا يتعدى التسعة قرون وتدعون أن دينكم قبل آلاف السنين وكتباتي التي تنفي أية علاقة بالشيخ عدي بن مسافر بالدين اليزيدي فهو قد جاء وسكن بوزا وتوفي فيها ولم يفعل شيئاً ذلك هو كتابه يتحدث عن نفسه , وكتاباتي هي التي تؤكد أن ديننا دين الشمس والنار والثورهو أقدم الأديان على الإطلاق لأنني أعتمد على تراث الئيزديين وليس على مصادركم التي إن أعتمدناها علينا أن نذهب إلى الجوامع قبل فوات الأوان ونفاذ الحوريات التي يستمتع بها المسلمون طيلة الف واربعة مئة عام ونحن نعاني المذابح والفرمانات ثم ندخل النار بدون جواز سفر.
ديننا هو داسني مختصر ( هورامزدابٍةسني) بمعني عبدة الشمس الخيّرة عرف بالفارسية مزدايسنة وهو دين زرادشت ويسمى بالزرادشتية أيضاً دين الدولة الرسمي منذ العهد الميدي حتى نهاية الدولة الساسانية, وباللهجة الكوردية داسني إعتبره الإسلام كفراً وشركاً فرض عليهم الإسلام بالسيف فهرب من هرب وقتل من قتل وأسلم أو تظاهر بالإسلام تقية كل من بقي في بيته ومنع هذا الإسم في كل مكان وصله سيف العرب, فدخل هذا الإسم في محاق ساحق طيلة خمسة قرون لا إسم لهم وإن سُئلوا إستخدموا التقية والإلتفاف بكل الوسائل فيقولون نحن موحدون أو أو أهل الحق او مردون لشيخ معروف بإسلامه وأغلبهم أسلموا نهائياً وإنتهوا من وسط وجنوب العراق , إلا بعد صلاح الدين إستدعاهم للحرب فالتحقوا به وكانت نهضة داسنية عظيمة وكانت أسرة الشيخ عدي الثاني حينها في بوزا ونهضت معهم بعد زواج ئيزدينةمير جد الشمسانيين وزعيم الداسنيين, من أخته ستيا عرب إنتقلوا إلى لالش وكان إزدهاراً عظيماً للداسنيين طيلة الحكم الأيوبي وبعد سقوطهم قضى هولاكو على أعدائهم فنجوا وازدهروا رغم إستمرار الفرمانات غير الساحقة بعد ذلك , ثم أن النهضة بدأت على يد الأبيار فقط حتى ئيزديةمير كان بيراً .
(تطلق على بعشيقة وبحزاني بالمدينتان المُستعربتان المصلاويتان )
هذه أنا لم أكتبها لأنني لا أجر المثنى بالألف ولا أجزم المضارع بالإطلاق لأن مدرسينا الكرام زودونا بما يكفي من قواعد اللغة العربية مكنتنا من تجنب الوقوع في الأخطاء النحوية, ثم إنني لم أتهم أو أنتقص من أحد, إنه إفتخار أن يُقتل أو يهجر الإنسان وطنه من أجل التمسك بدينه وهويته ووجوده , حتى اليوم أنا فخور بقدماء الموصل من المسلمين كونهم من أصول كوردية داسنية ميدية عاشوا في مدينتهم وتمسكوا بها منذ ما قبل الزحف الآشوري عليهم , ثم أنا لم أقل أنها بنيت في 1255 , أنا قلت سكنها الداسنيون المستعربون القادمون من الموصل في هذا التاريخ وقد أكدت أن كل مكان فيه ماء دائم قد سكنه البشر منذ الثورة الزراعية وكانوا كورداً من سكان كوردستان ولا علاقة لسومر المغول بهم هؤلاء الذين تنكر أن يكون لهم قومية متى قرأت في رقيماتهم الطينية إسم جيجو وممو …. أنا قرأت زاكيزي وباتيسي وكلكامش وأنكيدو وننورتا وأسماء آلهتهم كلها تركية مثل آنو ينكي أنوناكي و دنكًر , وأعدادهم إلى العشرة ثلاثة منها شبيهة بالتركية, أوش, يا , أُو , فكيف تقول ليس لهم قومية , كانوا أقلية فانصهرت في الأكديين الساميين .
حاجي علو
يااخي .. اكو مثل كوردي يقول (هذا ذكر اي عجل لتقول احلبوه ) اولا ردي كان على مقالك حول تاريخ بعشيقة وبحزاني حصرا – انت تشن هجومك على شيخ عدي بن مسافر وشيخ حسن وهذا غايتك المبيته ضد رجال جاؤا بخيرهم وذهبوا – ثم ترقص على الداسنية وحضورها في بعشيقة وبحزاني عام 1255م متعمدا ذكرى الشيخيين ولاتعرف ان الداسنية قبلهم بكثير ومذكوره في التوراة – وثم كيف تريد من الشيخين ان يقولوا مذهبا خارج انتسابهم وهم في حكم لايبغي غير الاسلام دينا !! – وفي قول الكبير يؤكد عمله باخراج وانقاذ الايزيدية من الاسلام ولم تقرأ ذلك – ارجع لملحمة كلكامش التي لم تقرأها لتجد اسم جيجيو وممو ولم تذكر كنجو وسموقان لانه فعلا موجودين فغالبت نفسك – لانخرج جميعا من حقيقة ايزيديتنا كل الاديان فيها المقدس والمدنس . واذا تقول يعبد الايزيدية الشمس دون خودي فهذا مابعده شرك تريده بنا سوءا -واذا عندك قدرة اكتب وتكلم عن السلالة الشمسانية لنر ى في اي رصيف تقف دون عبور الشارع .
( ولاتعرف ان الداسنية قبلهم بكثير)
أنا لا عرف أن الداسنية قبلهم بكثير؟؟؟؟ يبدو أنك لا تعرف العربية أبداً , ألم تقرأ هذه العبارة؟ أم لم تفهمها (ديننا هو داسني مختصر ( هورامزدابٍةسني) بمعني عبدة الشمس الخيّرة عرف بالفارسية مزدايسنة وهو دين زرادشت ويسمى بالزرادشتية أيضاً دين الدولة الرسمي منذ العهد الميدي حتى نهاية الدولة الساسانية,) والله أنا لا أعرف السومرية وإلا لكتبتها بالسومرية لتفهمها , ثم يارجل عيب أن تقول إنني أحارب الشيخ عدي أو الشيخ حسن الشهيد , أنا الذي كشفت دوره العظيم في تخليد هذا الدين , صحيح أنه لم يخلق هذا الدين لكنه بوضع الحد والسد والصرامة في التمسك بها قد عزلنا نهائياً عن الإسلام الذي دخله معظم الشعب الكوردي , ولا الحد والسد التي وضعها الشيخ حسن والشيخ شمس لكُنا قد إنصهرنا فيهم وإنقرض ديننا وهو الذي سمّانا باليزيدي في دعوته ,……… هل سمعت بالشيخ عدي الثاني والد الشيخ حسن, ودوره العظيم في قيادة اليزيديين قبل نشر كتابنا المنتظر في 2004 ؟ أما الشيخ عدي بن مسافر فهو لم يدخل لالش بل أتى بأسرته وسكن بوزا وتوفي فيها ولا شأن له بالحد والسد وكل شي منسوب إليه هو للشيخ عدي الثاني أو الشيخ حسن حتى أقوال ملفخردين وغيره من الأبيار منسوبة للشيخ عدي بن مسافر (علمي شيخادية ) …., أتحداك أن تشير إلى أي من هذه الاحداث قبل ذلك التاريخ وأنتم تكتبون عن اليزيديين منذ زمن المرحوم فائق الرشيداني
اخي علوم الحمدلله رجعت لشيخادي الأول وشيخ حسن ومكانته وهذا جيد .. اما شيخ عدي ثاني فليس له أي قول او مدونه او كتابه باسمه وليش من قدم أولا الى الى لالش حتى يسبقه الثاني ثم لا مصدر لك في ذلك غير تهيئات ..ولن تفلح بمن وضع الحد والسد لا شيخ حسن ولاشيخ شمس لهم علاقة ؟ ولن تعرف سوء معنى ديو داسني ولما مسحها الازيديين من تاريخ اسمهم . وعن أي فائق تتحدث ولم نرى كتابا او دفترا باسمه رغم تخرقه بزمان اهوائه وتبدو معجب به ….
, تعديل خطأ
“ولولا الحد والسد ) في السطر السابع
أنا لم أعُد إلى الشيخ عدي الأول, الذي لم ير لالش وليس له قول ولا كتاب ولا مدونات غير كتاب ( رسالة إلى أهل السنة والجماعة إقرأها, كي تعرف الحقيقة , أما الشيخ حسن الشهيد فجميع معلوماتكم عنه قد خرجت من الكتاب المنتظر 1 المنشور في 2004 تتداو لونها فيما بينكم , هات مقالة عنه في كتاب أو منشور قبل 2004, لأصدق حرفاً مما تكتب. جميع خاسينا قد ولدوا بعد وفاة الشيخ عدي الأول فمن عاصر من الداسنيين, هات إسم خاس معاصر له . المرحوم فائق الرشيداني هو أول يزيدي كتب عن اليزيديين وإسماعيل جول أصدر كتاباً كتب له صديق, المهم كانت بوادر البحث اليزيدي قد بدأ في النصف الأول من القرن الماضي , وهل تريد أن يكون محرك سيارة موديل 1885 بمواصفات محرك المارسيدس اليوم , المهم أنه بدأ بمسك القلم في موضوعنا
على كل اخي لاخوف من أي رأي خاصة إذا كان بناءا وشيخادي له 3 كتب وعدي الثاني لم تذكر له أي كتاب لان ماعنده وربما يستعير من كتبك… وسبقة تقول ( لالش شيخادي جيكر -نافي خو شيرين ليكر – دارا وبه را سجودة بيكر). ولنعد لموضوعك فان اهل بعشيقة وبحزاني سالوا عن استعرابهم بدون اخذ رايهم و انك لم تجاوب عن السلالات لتعرفهم أين موقعهم من الاعراب ….وفي الختام -ليس كل ماينطقه المرء يدركه… مودتي.
الشيخ عدي الأول والثاني ليس لهما أي كتاب عن اليزيديين لا مسحف رش ولا الجلوة ولا غيرهما , الأول له إعتقاد أهل السنة والجماعة, وقد نشروه في السبعينات إبراهيم النعمة والياس العدواني, وأنا نشرته في كتابي (اليزيديون والدين اليزيدي في مخطوطات الشيخ عدي .. ) من الفقرة 29 إلى الفقرة 43 بإمكانك الإطلاع عليه