إسقاط طائرة مُسيّرة قرب مطار أربيل الدولي.. وصفارات الإنذار تُفعّل في القاعدة الأمريكية

أربيل / بغداد، بتاريخ 3 تموز 2025 — أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كوردستان ، اليوم الخميس الموافق 3 يوليو/تموز، عن إسقاط طائرة مُسيّرة قرب مطار أربيل الدولي ، في حادثة أطلقت خلالها صفارات الإنذار من قاعدة التحالف الدولي العسكري الأمريكي في الإقليم، مما يشير إلى أن الحادثة لم تكن روتينية.

وبحسب بيان صادر عن الجهاز:

“في الساعة 21:58 ليوم الخميس الموافق 3 يوليو 2025، أسقطت الدفاعات الجوية التابعة للإقليم طائرة مُسيّرة قرب مطار أربيل الدولي. ولحسن الحظ لم تُسجل أي إصابات أو أضرار بشرية أو مادية”.

شهادات محلية تؤكد سماع انفجار قوي

من جانبه، أكد عدد من أهالي قرية سيبيران ، المحيطة بمطار أربيل الدولي، أنهم سمعوا دوي انفجار قوي قبل لحظات من إعلان إسقاط الطائرة، مشيرين إلى أن الانفجار جاء نتيجة تحطم المسيرة بعد استهدافها من قبل النظام الدفاعي المحلي أو الأمريكي.

وقال أحد السكان :

“رأينا وميضًا في السماء، ثم سمعنا صوت انفجار بعيد، وبعدها بدأنا نسمع صفارات الإنذار من القاعدة العسكرية الأمريكية المجاورة للمطار. يبدو أن الطائرة كانت تستهدف موقعًا استراتيجيًا”.

مطار أربيل يستأنف الرحلات بشكل طبيعي

على الصعيد المدني، قال المدير العام لمطار أربيل الدولي بالوكالة، دانا توفيق :

“استأنف المطار رحلاته بشكل كامل بعد الحادثة، ولم يُلحَظ أي ضرر في البنية التحتية للمطار”، وأضاف أن “رحلة واحدة فقط تابعة لشركة (فلاي أربيل) تأجلت بسبب الحادث، لكن العمليات عادت لطبيعتها بعد تقييم الوضع الأمني”.

ولفت توفيق إلى أن “التحقيقات مستمرة من قبل الأجهزة الأمنية المحلية والدولية لتحديد هوية الطائرة ومسارها”، وهو ما يزيد من الغموض حول مصدر المسيرة وهدفها الحقيقي.

 لا استهداف مباشر للمطار.. بل القاعدة الأمريكية

قال مصدر  محلي إن الطائرة المسيرة لم تكن تستهدف المطار المدني مباشرة، وإنما القاعدة العسكرية الأمريكية المتاخمة له، والتي تُستخدم من قبل التحالف الدولي في عمليات الاستخبارات والدعم اللوجستي.

وأضاف المصدر:

“الطائرات المسيّرة التي استهدفت في الماضي مواقع قريبة من أربيل، كانت مرتبطة بفصائل مقربة من الحرس الثوري الإيراني، وتسعى لضرب المصالح الأمريكية والغربية في الإقليم”.