إلى أبناء الشعب السوري الكريم، من كل قومياتهم وأديانهم ومعتقداتهم، من العرب والكورد والتركمان والأشوريين والسريان والدروز والعلويين والسنّة والمسيحيين والإيزيديين والمنشقين عن النظام والمعارضين للإرهاب:
الى السيد الجنرال مظلوم عبدي قائد قوات سوريا الديمقراطية بوصف قواته تضم كافة مكونات الشعب السوري:
إلى كل من يحمل في قلبه حب وطنه، ويحلم بسورية حرة، عادلة، مستقلة، لا تُقصي أحدًا، ولا تُهمش أحدًا، ولا تُضطهد أحدًا:
نرفع إليكم هذا النداء الوطني العاجل ، نداء العقل والضمير، نداء الوحدة والخلاص، نداء بناء سورية الجديدة، سورية الحرية والعدالة والمساواة .
📌 أيها السوريون الأحرار،
لقد عانى السوريون من عقود من الاستبداد والطائفية والفساد، ومن ثم من دمار الحرب وسفك الدماء وتشريد الملايين. لم يعد مقبولاً أن تستمر سوريا تحت حكم العنف والطائفية والانقسامات ، سواء من النظام أو من الجماعات الإرهابية التي تختبئ وراء شعارات الثورة.
⚠️ إن حكومة الجولاني الحالية ليست حكومة سورية، بل هي حكومة هيئة تحرير الشام، وليست شرعية ولا تمثيلية :
- لم تُنتخب ديمقراطيًا.
- لم تُشكّل بتوافق القوى الوطنية.
- لم تُراعِ التنوع السكاني والسياسي للشعب السوري.
- بل فُرضت بقوة السلاح، وبرفض الحوار مع الآخرين.
- قام الى الان بأبدة جماعية للعلويين و الدروز و المسيحيين دون وجة حق.
📌 وأمام هذا الواقع المرير، يجب التأكيد على ما يلي:
🧨 السبب الرئيسي لرفض حكومة الجولاني:
- لم تُجرِ انتخابات حرة ونزيهة.
- لم تُشارك فيها كل القوى السياسية والشعبية.
- لم تُحترم فيها حقوق الأقليات والطوائف.
- استمرت في ارتكاب المجازر بحق العلويين والدروز و المسيحيين ، ورفضت محاسبة الجناة.
- لم تُحلّ الميليشيات الإرهابية، بل حوّلت هيئة تحرير الشام إلى وزارة دفاع سورية .
- لم تُرحّل الإرهابيين الأجانب، بل أعطتهم مناصب قيادية.
- رفضت إشراك قوى أخرى في صنع القرار، وفرضت خطابًا طائفيًا.
- سعت إلى نزع سلاح القوى الوطنية مثل قوات سوريا الديمقراطية والقوات الدرزية، بينما بقيت ميليشياتها مسلحة.
- استخدمت العنف والقمع بدل الحوار والتوافق.
- استخدمت الذريعة السكانية لتأخير الانتخابات، في محاولة لترسيخ حكم فردي استبدادي.
🎯 ألاهداف الوطنية المشتركة:
- تشكيل حكومة سورية جديدة شاملة :
- تمثل جميع المكونات السورية.
- تضم أحزابًا سياسية وطنية وشخصيات مستقلة.
- تُشكّل عبر تفاهم وطني واسع، وليس عبر العنف.
- جيش سوري موحد ووطني :
- لا يتألف من ميليشيات إرهابية أو طائفية.
- يُشكّل من قوات تؤمن بالديمقراطية والوحدة الوطنية.
- يُحترم فيه التنوع والانتماء الوطني، وليس الطائفي أو الجهادي.
- مجلس تمثيلي وطني :
- يضم ممثلين عن كل المكونات السورية.
- لكل مكون مقاعد مضمونه يختاره بنفسه.
- يُشرف على تشكيل الحكومة والقوانين والسياسات.
- العمل على إجراء انتخابات حرة ونزيهة :
- تحت إشراف دولي.
- بعد تهيئة الظروف الأمنية والسياسية خلال سنتين فقط كمحرحلة أنتقالية.
- مع ضمان مشاركة كل السوريين، داخل وخارج البلاد.
- الالتزام بمبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي :
- الوقوف على مسافة واحدة من جميع دول الجوار.
- الانضمام إلى الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان.
- رفض التدخلات الخارجية، وبناء سياسة خارجية مستقلة.
- تحقيق المصالحة الوطنية :
- العفو عن المخطئين، باستثناء مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية.
- محاسبة من قتلوا الأبرياء وارتكبوا المجازر.
- بناء ثقافة المصالحة والتسامح، وليس الانتقام.
- بناء دولة مدنية ديمقراطية :
- لا مركزية، تعطي كل منطقة حق إدارتها الذاتية.
- مع الحفاظ على وحدة الأراضي السورية.
- دولة القانون والمؤسسات، لا دولة السلاح والمليشيات.
- دعم الاقتصاد وعودة المهجرين :
- العمل على تحسين الوضع المعيشي.
- توفير الخدمات الأساسية: صحة، تعليم، ماء، كهرباء.
- دعم عودة المهجرين بكرامة وآمان.
📢 دعو ة الى كافة القوى الوطنية السورية إلى التوحد:
- الأحزاب السياسية.
- الشخصيات الوطنية.
- الفعاليات المدنية والدينية.
- المجموعات المسلحة التي تؤمن بالديمقراطية.
- المثقفين والنشطاء.
- الشباب والمرأة.
لقد حان الوقت لوضع الخلافات جانبا من خلال حلها و ليس تأجيلها.
🇸🇾 سوريا لكل السوريين، لا لفئة دون أخرى
سوريا ليست لحزب ولا لطائفة ولا لفصيل.
سوريا هي بيت الجميع، ووطن الجميع، وحق الجميع عملا و ليس فقط بالاقوال .
📌 خاتمة النداء:
إلى كل من يحب سوريا، ويحلم بمستقبل آمن وعادل:
الى السيد الجنرال مظلوم عبدي الذي من المفروض أن يبادر و يقوم بتوجية هكذا نداء الى جميع مكونات الشعب السوري و يسعى لتشكيل حكومة بديلة يكون شعارها:
لا للطائفية، لا للإرهاب، لا للاستبداد.
نعم للوحدة، نعم للديمقراطية و التعددية، نعم لسوريا الحرة المستقلة. نعم لدولة تحترم جميع المواطنين و لا تقص شوارب الدروز أو تنتهك أعرض العلويين أو يتم تفخيخ كنائس المسيحيين و يدعونهم بالمكبرات الى الدخول في الاسلام كي يسلموا.
لقد حان الوقت للتوافق، قبل أن يُدمَّر المزيد من سوريا، ويُقتل المزيد من السوريين.
سوريا واحدة، وشعبها واحد، ومستقبلها واحد.
الحرية للشعب السوري، والسلام لسوريا.


and an additional CONDITION
in furture Syria, the government will guarantee that every ethnic group inside syrian borders, they will study in their own Mother’s Language on all syrian territory (from north to south and from east to west), with NO exception at all
without arabic language (of an invader) be the only officially language, while all others native original languages are marginalised .. !!!i
Dear Rêzan
I agree with your suggestion on mother tongue education at least at primary schooling
Regards,
Muhamad Tawfiq Ali
(FCIL.CL)
Fellow of the Chartered Institute of Linguists. Chartered Linguist
(UK)