*مَن أوقعَ الجولاني … في فخ الدروز وما الدليل ** – سرسبيندار السندي

 

* ألمُقَدِمَة
يقولون السياسي الناجح ليس فقط من يستطيع أن يقرأ نوايا وأفكار ألاخرين بل وأيضاً من يتجنب فـِخَاخِهم؟

*المَدْخَل والمَوضُوع
١: ما حدث في السويداء من مجازر لم تكن أبداً محظ صدفة ، بل فخاً خطط له بعناية في الغرف المظلمة للإيقاع بالجولاني وقد نجحو في ذالك تمام النجاح؟

والسؤال من الجهة التي خططت لهذا الفخ ولهذه المجزرة خاصة وأن صوفية الجولاني لازالت مخظبةً بدماء ألاف العلويين الابرياء ، وبالأمس بدماء عشرات المصلين في تفجير كنيسة مار ألياس (وغبي من يعتقد أن داعش من قامت بها)؟

٢: يقول علم الجريمة إبحثو عن المستفيد منها لتعرفو من خطط وقام بها خاصة وأن إسرائيل كانت قد أعطت الجولاني الضوء ألأخضر في باكو وبحضور الرئيس علييف على دخول قواته لمدينة السويداء شرط عدم سفكهم لأية قطرة دم بسبب الضغوط التي تواجهها من دروزها؟

وإن حدث فان إسرائيل لن ترحمه وترحم قواته بدليل الغارات العنيفة التي قامت بها ضده وضدهم بعد الذي حصل في السويداء (ولم تنفعهم خدعة التنكر بلباس البدون)؟

٣: طيب من وراء هذا الفخ القاتل والمميت للجولاني وقواته؟
وهنا يجب أن لا نستبعد دور فلول النظام لايراني والسابق وخاصة في ظل التهديدات والمطاردات التي نالت منهم؟

والسؤال الخطير هل إنتهى حكم الجولاني في سوريا بعد المجازر التي حدثت للدروز في السويداء؟

الحقيقة الصادمة تقول نعم وأن أيامه غدت معدودة إذ لم يعد بمقدروه ليس فقط إتمام اللعبة بل وحكم سورية كلها خاصة وهى أكبر منه ومن الذين يقفون خلفه (فكيف بمن إحدى رجليه في تركيا والاخرة في إسرائيل (وما أدراكم ما بين نتياهو وأردوغان)؟

٤: وأخيراً …؟
الحقيقة المؤلمة أن لا أحد يستطيع أن يتوقع ما القادم ليس فقط في سوريا بل وفي المنطقة والعالم ولا حتى ليلى عبد اللطيف (لانها الفوضى الغير منطقية والغير خلاقة) سلام ؟

سرسبيندار السندي