السعودية تعود الى أصلها البدوي وتصطف مع العشائر و البدو ضد الدروز و تضغط على أمريكا التي تتحرك بالاموال

الرياض / السويداء / واشنطن، بتاريخ 19 تموز 2025 — كشف مسؤول أمريكي مُقرّب من وزارة الخارجية الأمريكية أن “المملكة العربية السعودية أبلغت الولايات المتحدة بأنها تدعم عودة قوات الأمن والجيش النظامي السوري إلى جنوب البلاد، وخاصةً إلى محافظة السويداء”، في خطوة تُظهر أن “الرياض تُعيد تعريف علاقتها مع الحكومة المؤقتة، وتُعيد توزيع التحالفات الإقليمية”، وتضع الطائفة الدرزية أمام مأزق جديد، حيث تُعتبرها بعض التيارات السعودية من “الخوارج”، وترى في عودة الجيش السوري إلى الجنوب خطوة لاستعادة “الشرعية السنية” في الخارطة السياسية”.

وقال المسؤول الأمريكي، الذي رفض ذكر اسمه:

“السعودية أبدت دعمها لعودة الجيش السوري النظامي إلى الجنوب، رغم الانتهاكات التي يُمارسها بحق المدنيين، و رغم الانتقادات الدولية، و رغم الموقف الإسرائيلي الرافض، و السبب يكمن في أن الرياض تُعيد تعريف العلاقة مع دمشق، وتُعيد توزيع التحالفات، لكنها في الوقت ذاته تُعيد توزيع الحرب باسم الدين”.

السعودية تُناقض الموقف الدولي وتُناقض قيمتها  كدولة

جاء هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات بين إسرائيل وسوريا، وبعد الضربات الإسرائيلية على محيط القصر الرئاسي في دمشق، وعلى مواقع عسكرية حكومية في السويداء”، حيث أبدت الرياض وتركيا وحلفاء آخرون لواشنطن اعتراضهم على التصعيد الإسرائيلي”، وأكّدت دعمها لعودة الجيش السوري إلى الجنوب، كضمانة لـ‘الاستقرار الإقليمي’، بحسب التعبير الرسمي.

لكن الدروز شككوا في نوايا السعودية، وقال أحد النشطاء:

“السعودية تُعيد تعريف العلاقة مع سوريا، لكنها تُعيد تعريف الطائفة الدرزية أيضًا، و ترى في الدروز خوارج، وليس مواطنين”، وأضاف: “الدولة التي تُستخدم كغطاء للقمع، لا تُعيد للقانون معناه، بل تُعيد للعشائر دورها، و الشارب الذي حُلق باسم الدولة، لم يعد رمزًا للوجود، بل رمزًا للانقسام”.

السعودية تُبرر دعمها: “الحفاظ على سيادة سوريا”

أفادت الخارجية السعودية في بيان مقتضب أن “وزير الخارجية، الأمير فيصل بن فرحان، بحث مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو القضايا الأمنية الإقليمية، بما فيها جهود إنهاء العنف في سوريا”، لكن البيان لم يتضمن أي إدانة للاعتداءات بحق الدروز، ولا أي مطالبة بحماية الطائفة”، وهو ما يُظهر أن “الرياض تُعيد تعريف الحرب، باسم الحفاظ على سيادة الدولة”، لكنها “تُعيد توزيع القوة باسم الدين، و تُعيد ترتيب العلاقة مع دمشق، باسم العشائر”.

وقال مصدر :

“الدروز لا يُعدون من أهل السنة في فهمنا، و الدولة التي تُعيد تعريف نفسها عبر الجهاد، يجب أن تُعيد تنظيم العلاقة مع الطوائف الأخرى”، وأضاف: “الجيش السوري النظامي هو الضمانة، وليس العشائر، و القانون هو الضمانة، وليس الطائفة”.

الموقف السعودي، الذي يُعيد تعريف العلاقة مع الحكومة المؤقتة، ويُطالب بعودة الجيش النظامي إلى الجنوب السوري، يُظهر أن “الرياض تُعيد تعريف الحرب باسم الدولة”، وأن “الدروز هم الخاسر الأكبر في هذه الحسابات”، بينما تُستخدم الطائفة كورقة، والسلاح كأداة، والقانون كغطاء، والدستور كذريعة”.

2 Comments on “السعودية تعود الى أصلها البدوي وتصطف مع العشائر و البدو ضد الدروز و تضغط على أمريكا التي تتحرك بالاموال”

  1. كل عالم يعلم أن الدول العربية هم من يخلقون الإرهاب و يدعمون الإرهابين بالمال و السلاح و هذا تاريخهم و دينهم انتشر بالقتل و اغتصاب و استعربو الشعوب بسم دينهم ، و اما بنسبه أمريكا وروبا لا يهمهم و هم يغمضون عيونهم على كل هذا و السبب هي المال و الدول العربية يدفعون المال و هذا كل القصه

  2. ** من ألأخر { أعتقد هنالك فلم هندي قادم في السعودية سيعيد خلط خلط أوراقها ويقوم دورها مالم ينهيها لأسباب عديدة لا أحب الخوض فيها ، سلام؟

Comments are closed.