الباحث الإسرائيلي إيدي كوهين يُحذّر من “إمبراطورية الجولاني الإسلامية”: “التطهير العرقي هو الطريق نحو الجولان..

تل أبيب / السويداء، بتاريخ 21 تموز 2025 — حذّر الدكتور إيدي كوهين، الباحث في مركز استراتيجية إسرائيل الكبرى، من أن “الرئيس السوري المؤقت أحمد الجولاني يُخطّط لإنشاء إمبراطورية إسلامية جديدة”، في مقابلة مثيرة مع قناة تل مائير الإخبارية، اليوم الاثنين، حيث أكّد أن “الجولاني يُمهّد الطريق لتوسيع مشروعه الإسلامي عبر التطهير العرقي للأقليات، و الدروز في السويداء هم الضحية الرئيسية في هذه المرحلة”، مُشيرًا إلى أن “التطهير المجتمعي في الجنوب السوري هو مجرد بداية، وأن الهدف النهائي للجولاني هو الجولان، ومن بعده إسرائيل”.

وقال كوهين:

“الجولاني يُريد إقامة إمبراطورية إسلامية جديدة، و هو يُمهّد الطريق لذلك من خلال التطهير العرقي لجميع الأقليات في سوريا”، وأضاف: “الدروز ليسوا ورقة في لعبة، بل هم هدف، و العشائر البدوية ليست منفصلة عن الدولة المؤقتة، بل هي جزء من المشروع الجهادي، و لا فرق بين الجولاني والبدو، لأن البدو يتحركون بحماية الجيش النظامي، والسلاح الذي يحملونه يُقدّم باسم الدولة”.

الجولاني.. ليس “مُعتدلاً” بل “داعشي مُغلف”

رفض كوهين أي محاولة لتصوير الجولاني أو حكومته كفصيل مُعتدل”، وقال:

“لا توجد قوات مُعتدلة على الأرض، ولا فرق بين الجولاني وداعش، ومن يُستخدمون في السويداء باسم العشائر هم في الحقيقة جزء من مشروع الجهاد العالمي”، وأضاف: “من المستحيل التوصل إلى اتفاق مع الجولاني، لأنه ليس مفاوضًا، بل مُخططًا، و القانون الذي يُستخدم كغطاء لا يُعيد للجبل كرامته، بل يُعيد تعريف الحرب باسم السلام”.

وأكّد أن “الجيش السوري المؤقت ليس جيشًا، بل امتدادًا لداعش، والسلاح الذي يحمله ليس لحماية المدنيين، بل لتطهير المجتمع باسم الدولة”، وهو ما يعكس توجّهًا إسرائيليًا مُتصاعدًا لربط الصراع في سوريا بجغرافيا الأمن القومي الإسرائيلي”، وإعادة تعريف العلاقة بين الجولاني و”الإرهاب الجهادي العالمي”.

“الدروز ليسوا ورقة.. بل حليفًا استراتيجيًا”

في خطوة لافتة، دعا كوهين إلى “إعادة تعريف العلاقة مع الطائفة الدرزية في سوريا، وليس فقط في إسرائيل”، وقال:

“الدروز ليسوا ورقة، بل هم حليف استراتيجي، و السلاح الذي نُصادره من حزب الله يجب أن يُوجّه إليهم، وليس إلى الفصائل التي تُستخدم كأداة في الحرب باسم الدولة”، وأضاف: “هم بحاجة إلى قبة حديدية، و ليس إلى ضربات جوية، و الحماية يجب أن تأتي منا، عبر تسليحهم، وليس عبر احتلال المنطقة”.

وأكّد أن “الدروز لا يُريدون احتلالًا، بل يُريدون حماية، و السلاح هو وسيلة لبناء هذه الحماية”، و**”الدروز في سوريا هم مفتاح منع الجولاني من التقدّم نحو الجولان، و** الجولان هو البوابة نحو إسرائيل”.

2 Comments on “الباحث الإسرائيلي إيدي كوهين يُحذّر من “إمبراطورية الجولاني الإسلامية”: “التطهير العرقي هو الطريق نحو الجولان..”

  1. ** من ألأخر {١:حقيقة لا أحد مثلكم يفهم عقلية الإعراب والدواعش المسلمين ، فلكم خبرة وتاريخ طويل من الصراع معهم وخاصة مع داعشهم الأول محمد؟٢: الحقيقة الثانية ، لا بارك الاول الشيعي ولا باراك الثاني العربي صادقين ومخلصين في نواياهم مع أمريكا وشعبها؟٣: الحقيقة الثالثة تقول أن شهور الجولاني وبدونه من الدواعش غدت معدودة؟٤: لربما سيعيدون حكم إيران لسوريا والمنطقة بعد تصفية ملاليها المتخلفين حيث إنتهى دورهم المرسوم غير مأسوف عليهم (فإسرائيل هى ألان قلب الداينو الغربي والعالمي) سلام ؟

Comments are closed.