باريس / القامشلي / دمشق، بتاريخ 23 تموز 2025 — من المقرر أن تنتقل محادثات الاندماج بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية المؤقتة برئاسة أحمد الجولاني إلى باريس، في تطور استراتيجي يُعيد تعريف ديناميكية التسوية في سوريا، ويُظهر أن “الثقة في دمشق قد انهارت تمامًا”، بعد الحملة الدموية ضد الطائفة الدرزية في السويداء، والتي أعادت تشكيل خريطة التحالفات، ودفعت قسد إلى طلب رعاية دولية حيادية، لا سيما من فرنسا، الدولة الاستعمارية السابقة التي لا تزال تمتلك نفوذًا سياسيًا ورمزيًا في المنطقة”.
وبحسب مصادر متعددة، فإن “الجنرال مظلوم عبدي، القائد العام لقسد، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، سيجتمعان في باريس بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في لقاء يُتوقع أن يُشكل منعطفًا حاسمًا في مسار المفاوضات”، مع تأكيد أن “اللقاء سيُعقد تحت رعاية فرنسية – أمريكية مشتركة، وبدون الاعتماد على دمشق كطرف محايد”.
السويداء تُسقط ورقة “الثقة” في الجولاني
أكّدت مصادر أن “الإبادة الجماعية التي ارتكبتها قوات الجولاني وحلفاؤه من العشائر ضد المدنيين الدروز في السويداء، كانت نقطة التحوّل الحاسمة”، مشيرة إلى أن:
“بعد أن كان الحديث عن ‘اندماج’، أصبح الحديث عن ‘ضمانات’، وبعد أن كانت دمشق تُعتبر طرفًا مفاوضًا، أصبحت تُعتبر طرفًا مُتهمًا”.
وأضاف مصدر مقرب:
“كيف نثق بحكومة تُرسل عشائر لقتل مدنيين، وتُحرق بيوتًا، وتحلق الشوارب، وتُرتكب المجازر باسم الدولة؟!، و**”اللقاء في باريس ليس اختيارًا، بل ضرورة، لأن الثقة في دمشق لم تعد موجودة”.**
فرنسا: “الوسيط التاريخي” في مرحلة ما بعد الاستعمار
يُعد اختيار فرنسا كمُستضيف للمفاوضات خطوة رمزية وسياسية بالغة الأهمية، إذ أن:
- سوريا كانت مستعمرة فرنسية حتى عام 1946،
- باريس تحتفظ بنفوذ دبلوماسي وعسكري في الشرق الأوسط،
- فرنسا تُعتبر دولة صديقة للكورد، ودعمت قسد عسكريًا وإعلاميًا خلال معارك داعش،
- ماكرون يسعى لتعزيز الدور الأوروبي في الملف السوري، في ظل الانسحاب التدريجي للولايات المتحدة.
وقال دبلوماسي فرنسي:
“نحن لسنا طرفًا في النزاع، ولسنا متحالفين مع الجولاني، ولسنا مُتورطين في دماء السويداء، و هذا يجعلنا وسيطًا مقبولًا، ولو بشكل مبدئي”، وأضاف: “هدفنا هو منع تفكك سوريا، وبناء دولة لا مركزية تحترم التنوع”.
لقاء تاريخي: قسد وحكومة الجولاني في غرفة واحدة.. ولكن تحت نظر باريس
من المتوقع أن يجتمع وفد من الإدارة الذاتية مع وفد حكومي من دمشق في باريس، في ما يُعد أول لقاء مباشر بين الطرفين خارج الأراضي السورية، وبدون هيمنة الجولاني على ساحة المفاوضات”.
وأكّد المصدر أن “الاتفاق الذي سيُطرح سيكون دوليًا، ومحفوفًا بمراقبة فرنسية – أمريكية، ويُرافقه ضمانات بعدم استخدام السلاح ضد المدنيين، وضمانات بحماية المكونات العرقية والدينية”.
لكن الشرط الأساسي من قبل قسد لا يزال قائمًا:
“لا نزع للسلاح قبل الاعتراف الدستوري باللامركزية، وبحقوق الكرد، وبحكم ذاتي حقيقي في الشمال الشرقي”.


لن يحدث أي شيء فلا ثقة في ماكرون الفاشل اصلا وباراك ليس أفضل من جولاني
Heger ev Golanî dixweze, ew erebên teve HSD’ê, bila ve-bigerin û țê-bikevin bin siya Şamê, ji ber ew ji “Netewên Erebî” … !!!!i
Gerek wê gavê jî, ew Kurd jî bixwezin, Bi siyaseta YEK bi YEKÊ, û ku hemû Kurdên li seran serî sûriyê bikevin bin siya Kurdan li nav HSD’ê, çi Kurdên Şamê bin, û çi Kurdên Hema bin, û çi Kurdên Latqiyê bin, û çi Kurdên Derha ne, û çi Kurdên ji warên din in.