تعزيزات أمريكية مكثفة في قسرك والخراب: “التحالف الدولي” يُعيد ترتيب قواعده في مواجهة التهديدات المتصاعدة

 

الحسكة / قامشلي، بتاريخ 23 تموز 2025 — هبطت طائرة شحن عسكرية تابعة للتحالف الدولي ، مساء أمس، في قاعدة “قسرك” الجوية شمال الحسكة ، في خطوة تُعدّ جزءًا من سلسلة تعزيزات عسكرية مكثفة تُجرى في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وسط تصاعد التهديدات الأمنية من تنظيم داعش، والفصائل الموالية لتركيا، والتدخلات الميدانية للجولاني.

وبحسب مصادر ميدانية، فإن الطائرة، التي يُعتقد أنها من طراز C-130 هيركوليز، حملت كميات كبيرة من المعدات اللوجستية ومواد الدعم الفني والتقني، تُستخدم لتعزيز البنية التحتية للقاعدة، وتحسين قدرات الاتصال والمراقبة الجوية.

خراب الجير تستقبل تعزيزات أمريكية مباشرة

في تطور موازٍ، شهدت قاعدة خراب الجير العسكرية في ريف رميلان، شمال الحسكة، هبوط طائرة شحن أمريكية، يوم 21 تموز، محمّلة بـ:

  • جنود من قوات التحالف الدولي،
  • معدات عسكرية متطورة، تشمل أنظمة اتصالات، ورادارات، وعربات مدرعة،
  • مواد لوجستية تُستخدم لتوسيع القاعدة وتحديث بنيتها التحتية.

وأُرّافقت عملية الهبوط بـتحليق كثيف لمروحيتين حربيتين من نوع AH-64 أباتشي ، في أجواء المنطقة، في ما يُظهر أن “التحالف الدولي يستعد لسيناريوهات أمنية معقدة، في ظل التوترات المتصاعدة في شمال شرق سوريا”.


“التحالف” يُعزّز حضوره: من قسرك إلى الخراب

يُواصل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ، توسيع حضوره العسكري في القواعد المنتشرة في مناطق سيطرة قسد، والتي تشمل:

  • قاعدة قسرك،
  • قاعدة خراب الجير،
  • مطار عين عيسى،
  • منشأة العمر النفطية،
  • قواعدها المتقدمة قرب الحدود مع تركيا.

وتأتي هذه التعزيزات في سياق:

  • مواجهة نشاطات تنظيم داعش، الذي يُعيد ترتيب صفوفه في البادية السورية،
  • التصدي للهجمات المتكررة من الفصائل الموالية لتركيا،
  • منع تمدد القوات الموالية للجولاني نحو شرق الفرات،
  • ضمان استمرار السيطرة على حقول النفط والغاز في المنطقة.