مدير المرصد السوري: حكومة الشرع قتلت دروزًا في السويداء وعلويين في الساحل. “الحكومة تُخطط لاستهداف الكرد بعد الدروز والعلويين”

دمشق / السويداء / الحسكة، بتاريخ 23 تموز 2025 — كشف رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن “الحكومة السورية المؤقتة برئاسة أحمد الشرع (أحمد الجولاني) ليست حكومة وحدة وطنية، بل أداة لتنفيذ إبادة طائفية منظمة”، مُعلنًا أن “القوات الحكومية قتلت مئات من الطائفة الدرزية في السويداء، وأكثر من 1265 علويًا في الساحل، وستُوجّه بعد ذلك سلاحها نحو الكرد في شرق الفرات”، في تصعيد خطير يُعيد تعريف الحرب باسم الدولة، والسلاح كأداة، والقانون كغطاء، والطائفة كهدف.

“38 قتيلًا” أم “1265؟”.. تزوير رسمي وسحق للحقيقة

قال عبد الرحمن:

“الحكومة اعترفت بمقتل 38 شخصًا فقط في الساحل السوري، بينما توثيقنا يُظهر أن عدد القتلى تجاوز 1265 مدنيًا، ونحو 2000 جريح، معظمهم من العلويين، وضحايا الإعدامات الميدانية، وحرق المنازل، وحلق الشوارب”، وأضاف: “هذا التزوير ليس خطأ إحصائيًا، بل جزء من مشروع إعلامي مُمنهج لطمس الجريمة، وتقديم المجازر كـ‘رد فعل مشروع’”.

وأكّد أن “وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة أعطى أوامر مباشرة بتنفيذ عمليات القتل في الساحل، و العشائر التي دخلت القرى لم تكن عفوية، بل كانت تتحرك تحت غطاء عسكري رسمي”.

“بعد الدروز والعلويين.. الكرد في شرق الفرات سيكونون الهدف التالي”

في تصريح مفزع، حذّر مدير المرصد:

“ما حدث في الساحل والسويداء ليس استثناءً، بل نموذجًا، و الحكومة المؤقتة تُخطط الآن لاستهداف الكرد في شرق الفرات، تحت ذريعة ‘إعادة السيادة’، و نراقب تحركات عسكرية مكثفة نحو الحسكة ودير الزور”.

وأضاف:

“البروباغندا الحكومية التي تُروّج للجولاني كـ‘رجل دولة معتدل’، بدأت تنهار، والعالم يرى الآن أن الدولة التي تُستخدم كغطاء للقمع، لم تعد ضمانة، بل تهديدًا مباشرًا”.

“لدينا التسجيلات.. والوزير أصدر الأوامر”

أكّد عبد الرحمن أن “المرصد يمتلك تسجيلات صوتية ومرئية تُظهر توجيهات من قيادات عسكرية عليا، بما في ذلك وزير الدفاع، بتنفيذ عمليات تطهير في القرى العلوية”، وقال:

“القتلى لم يكونوا مقاتلين، بل نساء، وأطفال، وكبار سن، و البيوت لم تُقصف، بل اقتحمت، ونُهبت، ونُسفت، و الشوارب حُلقت، والجثث عُرضت كنُصب تذكارية”، مشيرًا إلى أن “الجرائم لا يمكن وصفها إلا بالإبادة الجماعية الممنهجة”.

نداء عاجل: “تدخل دولي الآن أو سنفقد الجيل القادم”

طالب مدير المرصد بـ:

  • تدخل عاجل من المجتمع الدولي،
  • تشكيل لجنة تحقيق أممية مستقلة،
  • فرض عقوبات مُستهدفة على قادة الحكومة المؤقتة ووزاراتها الأمنية،
  • حماية فورية للطوائف المهددة، خصوصًا الكرد في الشرق، والدروز في الجنوب.

وقال:

“إذا لم يُتدخل الآن، فسنكون أمام مجازر جديدة، و الدم الذي سُفك في الساحل والسويداء سيكون مجرد بداية”، وأضاف: “البروباغندا انهارت، والعالم يرى الحقيقة، والآن هو الوقت للعمل، وليس للبيانات”.

 

One Comment on “مدير المرصد السوري: حكومة الشرع قتلت دروزًا في السويداء وعلويين في الساحل. “الحكومة تُخطط لاستهداف الكرد بعد الدروز والعلويين””

  1. الى السيد رامي عبد الرحمن المحترم ومن يهمه الأمر.
    تحية.
    صدقتم صدقتم “الحكومة السورية المؤقتة برئاسة أحمد الشرع (أحمد الجولاني) ليست حكومة وحدة وطنية، بل أداة لتنفيذ إبادة طائفية منظمة”، و“القوات الحكومية قتلت مئات من الطائفة الدرزية في السويداء، وأكثر من 1265 علويًا في الساحل، وستُوجّه بعد ذلك سلاحها نحو الكرد في شرق الفرات”.
    كانت هذه مناورات عسكرية بمثابة صيد الأسماك الصغيرة تمهيدا لصيد السمك الكبير، الحوت قسد، في كردستان سوريا لاحقا عاجلا ام آجلا.
    للاطلاع:
    Fw: من الجهاد إلى السياسة: كيف اعتنق الجهاديون السوريون السياسة From Jihad to politics: how Syrian jihadis embraced politics
    https://www.iraqicp.com/index.php/sections/variety/67698-2025-01-24-16-19-27

    محمد توفيق علي

Comments are closed.