** مَّا الدَليل علَى تَحْرِيفْ … ألتَوراةِ والإنجِيل** – سرسبيندار السندي

 

* المُقَدِمة
يقول مفكر وبحار إنكليزي مشهور لا تسعفني الذاكرة تذكر إسمه {قلما تجد في التاريخ البشري كالغزاة المسلمين لوقاحة تبريراتهم}؟

ولنا من واقعنا المعاش مع ألأسف الكثير من النماذج وألامثلة كداعش وماعش وجبهة النصرة إلى شيخ ألازهر والقرضاوي وخميني وخامنئي وغيرهم كثيرون ممن يثيرون الشفقة قبل ألإشمزاز والسخرية ومن المسلمين قبل غيرهم؟

* المَدْخَل والمَوضُوع
هنالك أدلة علمية وتاريخية لابل وأحاديث وأيات قرآنية كثيرة تفند مزعم دعاة التحريف ومنها؟

أولاً: على دعاة التحريف ألاتيان بالنسخة الأصلية لتوراة والانجيل لقطع الشك باليقين ، وإلا فهى مجرد إفتراءات وأكاذيب لا تستند لمنطق أو عقل أو برهان أو دليل ، لأن البينة على من إدعى(فليس من المنطق والمعقول تحريف الأصلية من وجودها)؟

ثانياً: عجز شيوخ المسلمين من ألإجابة على الأسئلة المطروحة من زمان {متى وكيف وأين ولماذا ومَنْ حرفها}؟

ثالثا: بالمنطق والعقل كيف يحرف اليهود والمسيحيين كتابهم وآبائهم شهود عليها ، لابل وألاخطر وجود تحذير في سفر (الرؤيا 19:22) لكل العابثين بها جاء فيه؟
{كل من يزيد على هذا الكتاب فسيزيد ألله عليه الضربات ، وكل من يحذف من أقواله فسيحذف ألله نصيبه من سفر الحياة ومن المدنية المقدسة}؟
فمن المعتوه والمجنون الذي يقدم على فعل ذالك غير عدو ألله وعدوهم الذي يروج لهذه الكذبة في كل حين؟

رابعاً: كَيْف تحرف والعداوة بين اليهود وخاصة المتشددين منهم والمسيحيين لازالت قائمة ، وألاخطر أن جذور وبذار المسيحية ألاولى المخضبة بالدماء يهودية 100% والدليل تلاميذ السيد المسيح 12 الذين إستشهدو جميعاً إلا يوحنا الذي نفيا الى جزيرة بطمس ، كما وأن كل منهما للأخر بالمرصاد من ألفي عام؟

خامساً: كَيْف تحرّف ولدى اليهود والمسيحيين مئات النسخ كانت قد إنتشرت في كل أرجاء المعمورة حتى وصلت للسند وللهند والصين واليابان قبل ألاسلام بمئات السنين؟

سادساً: شهادة ألاف المخطوطات لابل وشهادة مئات العلماء الملحدين وليس فقط من اليهود والمسيحيين ، فالحمقى وحدهم من يظنون بأنهم قادرون على حجب الحقائق والوقائع وخداع الجميع من دون برهان أو دليل؟

سابعاً: الكارثة ألاكبر والاخطر إدعاء الكثير منهم تحريفها رغم شهادة قرأنهم ونبيهم بصحتها بدليل قوله تعالى؟

١:{قل يا أهل الكتاب لن تكونو على حق حتى تقيموا التوراة والانجيل وما أنزل إليك وما أنزل من قبلك} المائدة 68؟

٢:{يا أهل الكتاب لن تكونو على شئ حتى تقيمو التوراة والانجيل وما أنزل إليكم من ربكم} المائدة 68)؟

فإن كانا محرفين يا عقلاء المسلمين فكيف يطلب رب محمد من أصحابها العمل والتحكيم بها؟

٣:{إذا كنت في شك مما أنزلنا إليك فأسأل الذين يقرون الكتاب من قبلك} يونس 94؟
فإن كانا محرفين يا عقلاء المسلمين فكيف يطلب رب محمد منه سوْال أهل الكتاب إن كان في شك؟

* ثامناً: وهنالك أيات وأحاديث أخرى كثيرة لا مجال لذكرها تفند مزاعم شيوخ الدجل وصبيان التدليس والدليل؟

إن إدعو أنها حرفت قبل ألاسلام فتلك مصيبة لأن ألاف المخطوطات تكذبهم وتدينهم ، وإن إدعو أنها حرفت بعد ألاسلام فالمصيبة أعظم لأنهم بهذا يكذبون ربهم ونبيهم لابل وينسفون دِينَهُم وعقيدتهم؟

* وأخيراً …؟
صدق من قال أن لا عزاء للمسلمين يوم القيامة وخاصة المدلسين والمنافقين الذين يزيفون ويزورون الحقائق والوقائع ، والدليل قول نبي ألله سليمانُ؟
{شَاهْد الزُّور لأ يَتَبرر والمتكلّمُ بالأكاذٍيب لأ يَنْجُو}(أمثال 5:19) سلام؟

 

3 Comments on “** مَّا الدَليل علَى تَحْرِيفْ … ألتَوراةِ والإنجِيل** – سرسبيندار السندي”

  1. ثقافة الاسلاميين، ولا اقول المسلمين، هي الطعن بصحة الاخر ليتخذوا من ذلك دليلا على صحتهم هم وحدهم. في زمن محمد كانت التوراة نورا وهدى لمن يحكمون، ومن لم يحكم بما فيها فاؤلئك هم الكافرون بحسب الآية 44 من سورة المائدة (إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار . . ومن لم يحكم بما انزل الله فاؤلئك هم الكافرون) وقد جاءت هذه الآية في المدينة حين سألته جماعة من اليهود عن عقوبة الزاني والزانية المحصنين فلم يعرف الإجابة، وقد انقذه من الاحراج احد أصحابه من اهل المدينة حين أشار عليه بأن العقوبة قد ذكرت في التوراة التي جاؤوا بها اليه فوضع يده عليها قائلا (آمنت بك وبالذي انزلك) فوجدوا فيها أن الحكم هو الرمي بالحجر. فلو كانت التوراة محرفة في زمن محمد لقال انها محرفة ولما حكم بما جاء فيها من حكم. وأما الإنجيل فلم يطرأ عليه تغير او تحريف في زمن محمد وان القران جاء مصدقا لما بين يديه بحسب الاية مخاطبة محمد (نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه). اي ان هذه الكتب نفسها لم تحرف وان قام بتحريف بعض اياتها أشخاص بكتابة نصوص بايديهم لاغراض مادية او دعائية في فترات معينة من التاريخ، لكن هذا لا يعني انهم حرفوا كتاب الإنجيل نفسه. فإذا قال أحدهم على سبيل المثال بأن القرآن قد توعد المصلين بالويل والعذاب، وكتب بخط يده الآية القرانية بهذا الشكل (فويل للمصلين الذين لا يراؤون) لسبب من الاسباب، هذا لا يعني ان كتاب القرآن نفسه محرف.

  2. ** عزيزي الأخ مارفن أقول{ ماذا إستفادت البشرية من شق القمر حتى لو صدقت هذه المعجزة ، لربما من شق أم قرفة نصفين قادر كذالك على شق القمر نصفين؟ وللأخ العزيز قاسم كركوكلي أقول {مادامت التوراة والإنجيل فيهما هدى ونور فما حاجة البشرية لقرأن محمد وسيفه ، صدقوني المسلمين اليوم جميعا في حيص بيص فلا الشيوخ بقادرين على وقف إرتداد ملايين المسلمين ولا هم بقادرين على تفنيد الشبهات؟وأخير المسألة ليست صراعا بين ألأديان بقدر ماهو صراع بين الإنسان العاقل والحيوان الذي يستبيح دماء الأبرياء بإسم المذهب أو الدين أو ألله ، سلام؟

Comments are closed.