“هل سيرتفع العلم الإسرائيلي في دمشق؟”.. لقاء باريس يُفجّر سجالًا: أول محادثات رسمية بين سوريا وإسرائيل منذ ربع قرن

باريس / دمشق / تل أبيب، بتاريخ 25 تموز 2025 — اجتاحت موجة من الصدمة والريبة الشارع السوري، بعد أن تسرب خبر عن عقد اجتماع سري رفيع المستوى بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين في العاصمة الفرنسية باريس، برعاية أمريكية، في ما يُعد أول تواصل رسمي بين دمشق وتل أبيب منذ أكثر من 25 عامًا، وأثار تساؤلات مصيرية:

“هل نشهد فعلاً لحظة تطبيع تاريخية؟ أم أننا ندخل مرحلة بيع الجنوب السوري باسم ‘الاستقرار’؟”، و**”هل سيرتفع العلم الإسرائيلي في قلب دمشق، أم أن العلم السوري سينكسر تحت وطأة الصفقات؟!”**

لقاء باريس: “محادثات أمنية” أم “خطوة نحو التطبيع؟”

أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، أن اجتماعًا عُقد يوم الخميس 24 تموز 2025، في باريس، جمع ممثلين من الحكومة السورية المؤقتة ودولة إسرائيل، بوساطة أمريكية – فرنسية، وركز على:

  • الترتيبات الأمنية في جنوب سوريا،
  • تجنب المزيد من التصعيد،
  • ضمان حرية الحركة الجوية لإسرائيل،
  • نزع السلاح من مناطق الحدود.

وأشار باراك إلى أن “المحادثات استمرت أربع ساعات، ودارت بجو من الجدية”، لكنه لم يُفصح عن تفاصيل الاتفاقات، أو ما إذا كانت هناك تعهدات سياسية أو أمنية متبادلة.

ووفق تقرير نشره موقع “أكسيوس” ، فإن اللقاء جمع:

  • أسعد الشيباني، وزير خارجية الحكومة السورية المؤقتة،
  • رون ديرمر، وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي،

في ما وُصف بأنه “انعطاف جيوسياسي خطير”، يُعيد تعريف الصراع من “معركة وجود” إلى “مفاوضات تسوية أمنية”.